دعا السفير الاماراتي في لبنان رحمة الزعابي اللبنانيين الى التماسك مع بعضهم البعض لان لا شيء يخدمهم الا هذا التماسك، وضرورة تنفيذ القرارات الدولية التي تخدم مصلحة لبنان، مضيفا "اللبنانيون أدرى بمعرفة مصير بلدهم وما يهمنا نحن كدولة الامارات ان يعمّ الامان والامن في لبنان".
واعلن الزعابي بعد لقائه رئيس حزب السلام روجيه اده تأييده للقرارات الدولية مشيراً الى انه في لقائه الاخير مع الرئيس نجيب ميقاتي، اكد الاخير احترام لبنان للقرارات الدولية والقرارات التي اتخذتها الحكومات السابقة في هذا الخصوص.
بدوره، قال اده "لا شك ان الحكومة اللبنانية ملتزمة بالقرار 1757 وبالتجاوب مع المحكمة الدولية وهذا ما سبق واكده الرئيس ميقاتي، وانا اعتقد ان لاّ خيار للدولة اللبنانية إلا هذا الخيار، ويبقى حزب الله الموجود في الحكومة والمعني بالقرار الظني، والسؤال ماذا سيكون قرار الحزب هل سيرفض التضامن الوزاري لأن هذا التضامن يفترض ان يكون الحزب كعضو رئيسي واساسي في الحكومة ملتزما بالقرارات الدولية والتجاوب مع المحكمة أو يستقيل هذا الحزب من الحكومة ويتفرّغ للمواجهة كحزب يتبنّى المتهمين وفكرة رفض المحكمة الدولية، فلا اللبنانيون ولا العرب ولا المجتمع الدولي يقبلون برفض المحكمة الدولية".
واضاف اده "الخيار ليس بين المحكمة والعدالة من جهة والاستقرار من جهة ثانية، فالمحكمة هي التي بالعدالة تحفظ الاستقرار لانه عندئذ لا يكون من استشهد قياداته وأهله في موقع كراهية ورفض للاخر ولا يكون مسؤولا عن الجريمة الا من أمرَ بها ونفذها دولة كانت ام حكومة او منظمة او افراد وأياً كانت هذه الدولة فقد يكون او لا يكون للدول التي تحمي هذه الشخصيات والتي تنتمي اليها سياسياً دوراً، سنعلم ذلك بنتيجة المحاكمة".