توقف مصدر بارز في المعارضة عند ما قاله نصرالله عن مذكرة تسلمها من رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ومن وزير خارجية تركيا احمد داود اوغلو و"حصلت على موافقة الرئيس سعد الحريري"، فقال لـ"النهار" ان هذه الوثيقة المسماة س. س. بصرف النظر عن مضمونها يفترض انها كانت بين طريفين: الرئيس سعد الحريري وحلفاؤه، وبين سوريا وحزب الله. وهي كانت من اجل الدخول في مرحلة الصفح والمصارحة والمصالحة وطي صفحة المرحلة الماضية".
اضاف: "لكن ما فعله نصرالله الآن هو انه دفع في اتجاه صفقة بينه وبين نفسه لانهاء المحكمة بعدما أصدر قراره الاتهامي في حقها. وهو من الآن فصاعداً سيطلب من الرئيس ميقاتي – الذي لا يمكن أن يمثل الفريق الآخر في مقابل نصرالله – أموراً تتعلق بالقضاء والتعاون مع المحكمة كأنها حقوق مكتسبة له، علماً ان ميقاتي سبق أن قال ان أي شيء يغير في طبيعة علاقة لبنان بالمحكمة يتطلب إجماعاً لبنانياً".
ولاحظ ان نصرالله تكلم بـ"تحد كامل وواضح للدولة اللبنانية من أعلى قمتها أي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، الى أدناها من أجهزة أمنية وشرطة قضائية، ليقول أنا السلطة التي تقرر الحق والباطل".
وخلص الى القول: "لم يتكلم نصرالله أبداً على الاشخاص المتهمين كأنهم أشباح. لقد أراد أن يبتعد عنهم لئلا يخوض في القرار الاتهامي".