هنأ رئيس حركة "الاستقلال" ميشال معوض "كل اللبنانيين بما فيهم المعترضين على المحكمة الدولية بصدور القرار الظني"، معتبرا ان "صدوره يشكل ثورة حقيقية على عصر الاغتيالات وعصر الالغاء الذي عاشه لبنان على مدى الثلاثين سنة الماضية والذي استهدف كل الاطراف اللبنانيين".
ورأى معوض في خلال استقباله وفد نقابة مهندسي الشمال في دارته في اهدن "ان المحكمة ستحمي كل اللبنانيين من الاغتيال والالغاء بمن فيهم المعترضين عليها"، معتبرا "ان هذه الحكومة تشكلت بعد الانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية الديمقراطية وبمنطق 7 ايار والقمصان السود. كما انها حكومة يسيطر عليها محور سوريا "حزب الله".
وتخوف معوض "من ان يتحول المنطق الوسطي الى مجرد غطاء انشائي لمشروع المحور السوري – "حزب الله"، وقال: "كأن دور رئيس الحكومة الذي نحترمه على المستوى الشخصي ، ولسوء الحظ، ان يبتكر كل يوم صيغة انشائية ليغطي عن حقيقة ان هذه الحكومة آتية عمليا لسببين : الاول مواجهة القرار الاتهامي والثاني تكوين خط دفاع للنظام السوري تعويضا عن المشاكل التي يعيشها هذا النظام في الداخل".
وأكد معوض ان قوى "14 آذار" "ستقوم بمعارضة شرسة وديمقراطية ليس بوجه الحكومة فقط انما ليعود لبنان دولة حقيقية لا يتحكم فيها منطق السلاح والشمولية في مفاصل الحياة اللبنانية، مؤكدا "انه في وقت يعيش العرب ربيعهم لن نقبل ان يعيش لبنان خريفه".