أسف عضو تكتل "لبنان اولا" النائب هادي حبيش "لانتقاء الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وحزبه أي محكمة يرغبون بالتعاطي معها أو لا يرغبون بقوة السلاح في سابقة يمكنه اعتمادها في التعاطي مع كل المحاكم الدولية والوطنية"، معتبرا أن "تخوين الحزب لأعضاء المحكمة بات أمر معتادا لكونه يوزع شهادات الوطنية واتهامات بالتخوين على الناس".
ولفت حبيش في حديث إلى "صوت لبنان (93.3) الى "وجود ثابتة مهمة اليوم وهي أن القضاء اللبناني لم يتمكن من معرفة من أسقط كل الشهداء بسبب الامكانات المتوفرة في ظل الصراع السياسي في البلد ليست كتلك الدولية"، واصفا كلام نصرالله عن تسريبات القرار الاتهامي بأنها "مجرد هرطقات".
واكد حبيش أن "التسريبات لا تعني في الاساس أن القاضي لم يقم بعمله بنزاهة، كما أن نقل أي معلومات في هذا الشأن الى اسرائيل لا يتطلب نقل أجهزة الكمبيوتر بكاملها"، معتبرا أن "الأدلة التي قدمها نصرالله بالأمس ضعيفة، وهو وضع خريطة طريق الحكومة اللبنانية".
وأشار حبيش إلى ان "الرئيس نجيب ميقاتي قرر عدم السير بالمحكمة منذ ان تبنى الانقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري"، معتبرا ان "في حال قضى الحكم النهائي على المتهمين الاربعة الذين تبناهم السيد نصرالله، يكون الحزب بشكل او بآخر هو من قام بالعملية، حتى وان لم توجه المحكمة التهم لاحزاب بل لاشخاص".
وبالنسبة إلى كلام فريق "14 آذار" عن انتظاره للأدلة على صدقية القرار الاتهامي، قال حبيش: "ذلك يحصل إذا صدر قرار من دون أدلة لكن لا يمكننا رفض القرار الاتهامي وهو لا يزال سريا كما فعل "حزب الله".