واذ اشار الى ان "نصرالله قال أن القرار الإتهامي لا قيمة لديه عنده ولا يكترث لمضمونه ورغم ذلك تحدث بهذا الأمر على مدى أكثر من ساعة"، سأل العجوز : " ماذا لو كان هذا الأمر يهمه فما مدى الوقت الذي كان سيستغرقه خطابه؟".
وشدد العجوز على "أن الفتنة السنيّة الشيعية التي حذر منها نصرالله هي قائمة فعلاً في حال إستمرار عرقلة العدالة الدولية في كشف الحقيقة التي لن نقبلها إلا أن كانت مرافقة لأدلة دامغة تدين المتهمين"، سائلا نصرالله: "فمما الخوف يا سيد حسن؟".
ونصح العجوز "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من منطلق الإنتماء للطائفة الواحدة الا يجعل من نفسه وقوداً لمشروع يهدف ضرب الطوائف بعضها ببعض"، داعيا اياه "الى الاستقالة فوراً إن كان حريصاً على الوحدة الوطنية كرد فعلٍ طبيعي على زج نصرالله له في موضوع تحديه للعدالة الدولية".
وتوجه العجوز من أمين عام حزب الله قائلاً: "لا اليوم ولا بعد ثلاثين يوماً ولا بعد ثلاثين عاماً وثلاثمائة سنة لن ننسى دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ، ولن نستكين ولن نتراجع عن مطالبتنا بملاحقة المجرمين ومعاقبتهم ، ولن نستسلم". واضاف: "الرئيس الشهيد رفيق الحريري يا سيد حسن لم يقتل لشخصه بل لما يمثل ، وما يمثله كبير وعظيم جداً بالنسبة لنا، فحذار من الإستهزاء والإستخفاف بهذا الشأن".
