أوضح منسق الامانة العامة لقوى "14 اذار" فارس سعيد لوكالة "فرانس برس" ان الاجتماع المقرر عقده للمعارضة مساء الاحد يهدف الى بلورة خطة سياسية للتصدي لمحاولة الامين العام لحزب الله حسن نصرالله اخذ لبنان اسيرا بين يديه، مشيرا الى ان نصرالله يريد ان تتبنى الجمهورية اللبنانية مواقفه من المحكمة الدولية ومن السلاح غير الشرعي ومن النظام في سوريا بحجة الدفاع عن سلاحه.
واكد سعيد ان المعارضة قد تلجأ الى كل وسائل التحرك بما فيها التحرك في الشارع بشكل سلمي في حال لم تتعاون الحكومة اللبنانية مع المحكمة الدولية.
وانتقد سعيد رئيس الحكومة نجيب ميقتي، معتبرا انه اصبح "رهينة بيد حزب الله"، وقال "الحريري خارج الحكومة حتى لا يكون رهينة سياسية بيد حزب الله، وخارج البلد حتى لا يكون رهينة جسدية بيد حزب الله".
وتوقع سعيد ان تنال حكومة ميقاتي ثقة غالبية النواب، لكنه رأى في المقابل ان جلسات النقاش "ستشكل مشهدا سياسيا يزعزع ثقة الناس بهذه الحكومة، وخصوصا عندما يتبين انها دمية بيد "حزب الله" ليضع الشرعية اللبنانية في مواجهة الشرعية الدولية".