لكن المرجع اعتبر لصحيفة "السفير" انه "إذا تجاوز نواب 14 آذار السقف المعقول في خطاباتهم، فهم سيلقون الرد المناسب ومن الوزن ذاته"، مؤكداً ان "رغبة الاكثرية في تمرير جلسات المناقشة بأفضل الأجواء الممكنة لا يعني انها ستتصرف على أساس "من ضربك على خدك الإيمن، در له الأيسر"، بل ان كل صفعة سيُرد عليها بصفعة مماثلة".
وإذ اعتبر المرجع ان "ردود الفعل الاولية التي تلت صدور القرار الاتهامي بدت واقعية وغير حادة"، لاحظ ان "خطاباً متشنجاً ومسموماً بدأ يطل برأسه في الساعات الاخيرة، بما يتعارض مع متطلبات الحفاظ على الاستقرار الداخلي".
