رغم تكتمها عن الكشف عن الأسلوب التكتيكي الذي سيتبعه نواب المعارضة باعتباره من الأوراق التي يجب الاحتفاظ بها، لفتت مصادر نيابية في 14 آذار الى أن بيان اللقاء الموسع الذي عقد في البريستول سيشكل مادة لمضمون كلمات نوابها.
واشارت المصادر لصحيفة "اللواء" إلى أن المهلة التي أعطيت لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي لإعلان التزامه تنفيذ قرارات المحكمة الدولية تنتهي الثلثاء، أي بدء جلسة مناقشة البيان، معتبرة أن الجلسة تعتبر ضمن المهلة، مكررة ما سبق أن قاله منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، من معركة إسقاط الحكومة لا تربح بالضربة القاضية، بل بالنقاط، وأن الجولة الأولى ستكون في مجلس النواب، تليها جولات وجولات من قبل نواب 14 آذار، وجولات أخرى على عاتق كل 14 آذار قادة وأحزاباً ورأي عام ومستقلين.