اكد عضو تكتل "لبنان أولا" النائب جان اوغاسابيان ان البيان الوزاري ملتبس وفيه عدم وضوح في بند المحكمة الدولية ولم يتضمن الالزام الواضح بتنفيذ الاجراءات العملية خصوصا بعد صدور القرار الاتهامي، معتبرا ان الرئيس نجيب ميقاتي اختار تعطيل المحكمة الدولية واسقاط العدالة والحقيقة في لبنان ومواجهة المجتمع الدولي ورفض القرارات الدولية واخذ البلد الى مزيد من الانقسامات وتعريضه الى كل انواع المخاطر .
ولفت اوغاسابيان في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" (93.3) الى ان جلسات الثقة ستكون بمثابة معركة اسقاط هذه الحكومة اذا لم يلتزم ميقاتي بوضوح بالقرار 1757 وبالخطوات العملية، مشددا على "ان شرعية ميقاتي اتت لتؤمن الغطاء لغير شرعية دولة "حزب الله" لا بل الدفاع عن هذه الدولة غير الشرعية التي اتت بعد الانقلاب العسكري" .
ورأى اوغاسبيان ان كلام الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله السبت "كان واضحا وبمثابة خريطة طريق مفروضة على ميقاتي وحكومته "، مؤكدا "اننا الان امام مرحلة مصيرية في لبنان ولاول مرة ينتصر موقف العدالة ما سيؤدي الى وضع حد نهائي لمسلسل الاغتيالات وعدم الافلات من المحاسبة".
واذ وصف ميقاتي بغير الواضح، شدد اوغاسبيان على انه لا يمكن ادارة البلد بهكذا مواقف غامضة غير واضحة، مشيرا الى اننا لسنا امام قضية بسيطة بل امام مستقبل النظام الديمقراطي والحريات في لبنان. ودعا ميقاتي الى التعاطي بمسؤولية كبيرة .