اكد منسق الامانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد ان المعارضة ستستفيد من كل الوسائل السلمية والديمقراطية المتاحة لتحقيق اهدافها، لافتاً الى ان الكتلة النيابية لـ"14 آذار" ستذهب الى مجلس النواب مع تنسيق تام وكامل بين افرادها لإعلان المواقف.
ورأى سعيد في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" (93.3) ان نواب "14 آذار" برهنوا أنهم احرار وادائهم السياسي متطور جداً، مشيرا الى ان كل دوائر القرارات الوطنية العربية والدولية تراقب الحكومة وعملها عبر التشديد على تنفيذ كل القرارات الدولية.
وحذر سعيد من ان "اي محاولة من الحكومة للتفرد في بعض القرارات سيضع الشرعية اللبنانية بمواجهة الشرعية الدولية ما سينعكس سلباً على جميع اللبنانيين حتى هؤلاء الذين هم خارج "14 آذار" لأن الموضوع غير محصور بالميول والاصطفافات السياسية للفرقاء"، مشددا على انه من حق المعارضة النزول الى الشارع وتنظيم الندوات في الشوارع وفي المناطق وتنظيم المؤتمرات في لبنان وفي الخارج، والتظاهر في حال استمر الرئيس نجيب ميقاتي بالتفلت من نقاط الاجماع.
واكد سعيد ان الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله يتحكم بالحكومة، وبأي حكومة ستأتي الى لبنان، عبر قوله انه "لا اليوم ولا بعد ثلاثمائة عام يمكن للدولة اللبنانية ان تنفذ احكام قضائية او اي قانون يصدر بحق اي بيئة يمثلها "حزب الله"، معتبراً ان الرئيس ميقاتي ومعه حكومته الحالية هي في اسر السلاح واسر التحكم عن بعد من خلال السلاح وبقرب من خلال الكتلة النيابية التي يمثلها النائب ميشال عون و"حزب الله" عبر وضع اليد على القرار داخل هذه الحكومة.
وشدد سعيد على ان قوى "14 آذار" لن تخضع ابداً لمعادلة السلاح وتحديداً في هذه المرحلة التي يريد من خلالها "حزب الله" ان يتحكم بالجمهورية اللبنانية بكل مؤسساتها عبر السلاح ووهج السلاح.