اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر أن التعاطي مع المحكمة الدولية بضبابية لا يفيد أحد، معتبراً ان اللعب على الالفاظ لا يفيد اللبنانيين.
وقال في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" "نحن لا نشكك بالرئيس نجيب ميقاتي، ولكن الحكومة الحالية هي حكومة الرئيس السوري بشار الاسد اولا وحكومة (الامين العام لـ"حزب الله السيد) حسن نصرالله ثانيا، وهما يلعبان دور الآمر الناهي ويحددان الخطوط التي يجب ان تسير عليها الحكومة".
واضاف "لم يصدر اي كلام عن الرئيس ميقاتي يدل على أنه ملتزم بالمحكمة الدولية وقراراتها. الكلام الوارد في مسودة البيان الوزاري بهذا الشأن فيه تمويه وعدم وضوح. ميقاتي يتحدث عن احترام القرارات الدولية من جهة، ونصرالله يقول إنه يرفض المحكمة من جهة ثانية".
الى ذلك، رأى ضاهر ان "اجتماع البريستول امس كان حازما وحاسما"، معتبرا ان "هناك استنفاراً لكل طاقات "14 آذار" لخوض المعركة السياسية واسقاط الحكومة التي لا تلتزم بالقرارات الدولية وتضع لبنان في مهب الريح، وتضرب واقع لبنان الاقتصادي والاجتماعي ليصبح دولة مارقة وخارجة عن القانون".
تابع: "ان قوى "14 آذار" أخذت خيارها ليس من اجل المعارضة، فالقضية تتعلق بنظام هذا البلد واستقراره، والا يبقى لبنان بلداً ممزقاً يتنازع فيه فريق مرتبط بمشروع اقليمي ـ ايراني ـ سوري، وفريق آخر مرتبط بواقعه في بناء الدولة والمؤسسات ويسعى الى الاستفادة من كل دول العالم".
ورداً على سؤال، قال ضاهر: "الرئيس سعد الحريري لديه عذر لغيابه، وبات واضحا للجميع انه مستهدف. لا نريد ان يتم استفزاز الرئيس الحريري ليعود في ظل هذه الاوضاع كي لا يحصل معه كما حصل مع الشهيد جبران تويني".