#adsense

متهما “14 آذار” بالتضليل…. ميقاتي: معروف من عمل على تسوية على حساب دم الشهداء ويصوبون على الحكومة لعجزهم عن مواجهة حقيقة خروجهم من السلطة

حجم الخط

رأى المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي "ان قمة التضليل تكمن في الادعاء بأن الحكومة "تتنكر لدماء الشهداء وكراماتهم وتدفع الدولة اللبنانية خارج الشرعية الدولية"، مشيرا الى ان "القاصي والداني يعرف من عمل في وقت من الاوقات على تسوية على حساب دم الشهداء وقضيتهم للتمسك بموقعهم في السلطة". ولفت الى ان "العودة الى تلك المرحلة فيها ما يكفي من معطيات ومستندات تثبت كيف كانت أوراق الاقتراحات ، مطبوعة حينا ، ومكتوبة بخط اليد احيانا ، تتنقل من مكان الى آخر داخل لبنان وخارجه، مستدرجة العروض المباشرة وغير المباشرة" .

وقال المكتب الاعلامي لميقاتي في بيان: "إن من مظاهر "التضليل الاستباقي " ما ورد في بيان اجتماع البريستول من توصيف بأن الحكومة هي "حكومة انقلاب على اللبنانيين الذين إنتصروا للعدالة والحرية "، وكأن الذين إجتمعوا في "البريستول" يملكون وحدهم حصرية تمثيل اللبنانيين أو هم وكلاء حصريون لدماء الشهداء، في حين أن حكومة الرئيس ميقاتي إنبثقت عن إرادة نيابية تعكس تمثيلا شعبيا واسعا وليست في حاجة الى شهادة من أحد، لا سيما ممن يستحضرون دماء الشهداء في المناسبات التي يحتاجون فيها الى رافعة"، مؤكدا "تمسك رئيس الحكومة بالعدالة والحرية والاستقرار".

واذ شدد على ان المعارضة حق مشروع والتخريب على الوطن جريمة"، اوضح المكتب الاعلامي ان "المسؤولية الوطنية تتطلب من الجميع حماية السلم الأهلي والاستقرار وليس التخريب أو إفتعال بطولات وهمية توتر الأوضاع الداخلية"، معتبرا ان "الطلب من الحكومات العربية والمجتمع الدولي عدم التعاون مع الحكومة يعكس حال الاضطراب ونوبات الغضب الشديد التي يعيشها المجتمعون في "البريستول" الذين هالهم ان تتشكل الحكومة وهم الذين راهنوا على إستمرار الفراغ الحكومي، فراحوا يصوبون على الحكومة لعجزهم الواضح عن مواجهة حقيقة خروجهم من السلطة بعمل ديموقاطي بامتياز" .

ورأى المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة "ان إجتماع "14 آذار" استبق جلسات الثقة في المجلس النيابي الثلثاء بلقاء في فندق "البريستول" شن في خلاله حملة شعواء على الحكومة وميقاتي شخصيا إرتكزت الى مغالطات متعمدة لتضليل الرأي العام ومحاولة تأليبه على الحكومة الجديدة ، وهي لم تبدأ عملها الفعلي بعد".

واعتبر المكتب الاعلامي ان "المجتمعين استغلوا مرة اخرى جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ليصبوا غضبهم وحقدهم على الحكومة لاهداف لم تعد خافية على أحد"، مشيرا الى "انهم راهنوا على ان الحكومة لن تشكل، وأن البلد سيبقى في الفراغ الناتج عن تقاعس حكومة تصريف أعمال عن القيام بواجباتها".

واكد المكتب الاعلامي ان "تضليل الرأي العام برز من خلال ادعاء المجتمعين في "البريستول " أن حكومة الرئيس ميقاتي "تتنكر لمطلب العدالة التي التزمت به الدولة اللبنانية"، مذكرا "بان الفقرة 14 من البيان الوزاري تؤكد إحقاق الحق والعدالة في إغتيال الحريري انطلاقا من إحترام الحكومة للقرارات الدولية ، وحرصها على جلاء الحقيقة وتبيانها من خلال المحكمة الخاصة بلبنان"، لافتا الى ان "الرئيس ميقاتي اكد هذا الحرص في اكثر من مناسبة كان آخرها في حواره مع الاعلاميين الخميس الفائت" .

وكان الرئيس ميقاتي قد إستقبل قبل الظهر الموفد الخاص للحكومة السويسرية الى الشرق الأوسط جان دانيال راش في حضور سفيرة سويسرا في لبنان روث فلنت وعرض معه للاوضاع الراهنة في المنطقة .

المصدر:
وكالات

خبر عاجل