#adsense

كل ما نطق جعجع أكثر

حجم الخط

ليس من شيمنا التحدُّث عن الأشخاص و لا سيّما بشخصهم وإنسانيّتهم ، فنظافة الكلام واتّزانه ، هدفنا في التحدُّث و جُلَّ ما نبغيه هو الإعتراف بالحقيقة و إظهارها و إحقاق الحق أينما كان حتّى لو كان على حسابنا و يا ليتَ كانت المسائل في يدنا، لكانت نصف العقبات التي اعترضت مسار لبنان الدولة و الوطن إنتهت إلى غير رجعة.

و بما أنّنا نهتم بإحقاق الحق و إحلال العدالة ، نضطر بعض حين للتوقُّف عند ما لا يُسكَت عنه، و لو كان الحديث عن رئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع ، حديث في الفساد الذي من واجبنا محاربته و في القرف الذي من واجبنا إبادته. في كل مرّة يأتون على ذكره ، ينادونه بلقبٍ ربّما هو لا يعرف معناه و أكيد أنّه لا يعرف قيمته! يقولون عنه "دكتور" أو "حكيم" و هنا سؤال عفوي و بديهي يُطرَح و كل مرّة نطرحه ، ما من أحدٍ يجيب.

هو طبيب ماذا ؟
أو ما هو إختصاصه؟
أهو في الطب العام ؟ (عذراً من الأطبّاء الكرام) فيعطي نفسه حق إطلاق النظريّات البائسة التي لا أساس لها من الصحّة و إنّما هدفها التشويش و التخويف من المستقبل كي لا يرتاح أحد و التهويل بحرب لا يجيد تمنّي سواها؟

أم هو طبيب صحّة فيعالج الذين ضلّلهم خلفه في عالم المخدَّرات و الفساد و القباحة و منهم شباب في عمر الورود ، سرق أعمارهم في فساد الميليشيا التي أنشأها و في حمله للسلاح؟
أم هو ضليع في طب القلب ، فيبلسم جراح الأمَّهات اللواتي سلبهنّ أولادهنّ و ما زلن حتّى اليوم ينتظرن عودتهم؟

أهو بيطري و في التعبير دلالة على اختِصاصه؟
أم أخطأوا باللقب و هم ينادونه ، فهو في القيقة مهندس ، يريد إعادة الـ"عمار" و البناء للمدن و القرى التي دمّرها دون رحمة على أهاليها؟ كم أحبُّ أن يُفتَح العديد من الملفّات و القضايا كالمقابر الجماعيّة مثلاً ، فتظهر الحقيقة و ربّما حينها ، لن يبقى له سوى الذين يشبهونه!

منذ فترة لا نأتي على ذكره ، فما بنا اليوم؟ نقول له إنَّ معراب الذي ذكرها و شوّه صورتها ، هي قرية من لبنان و مَن يحب لبنان لا يميّز بين قرية و أخرى أو بين طائفة وأخرى أو بين إنسان وآخر ، و في كلامه كل التمييز و كل الحقد و كل الضغينة لطائفة هو يريد عزلها و مَن يحب لبنان ، لا يعزل أحد من مكوِّناته، فلبنان إلى الأمام و لأمثاله العودة إلى الوراء حتّى لا نتكلّم مثله و ماعاذ الله أن نصبح شبهاً لأمثاله!


بقلم راغدة رجي


لقراءة "الحكيم" درس 6 سنوات طبّ… أما عون فاسألوا عنه الدكتور مانوكيان

المصدر:
موقع التيار الالكتروني

خبر عاجل