واعتبر ابن العقيد ايضا ان مع الحلف الاطلسي او من دونه سيخسر المتمردون الحرب، مشيرا إلى أن "الجرذان" (كما يصف المتمردين) ليس لهم اي فرصة للسيطرة على هذا البلد. وأضاف: "ان عملية الحلف الاطلسي غبية جدا وسيئة التحضير، ان كل شيء تم على عجالة، انها حملة وجبات سريعة حملة ماكدونلد، نحن لدينا جيشنا، لدينا مزيد من الذخيرة والاسلحة، ان المعنويات على احسن ما يكون"، لافتا إلى أنهم يركزون اكثر على المعركة الجارية مما يفكرون في المحكمة الجنائية.
ومن اجل وضع حد للنزاع أشار سيف الاسلام إلى انه مستعد "للسلام" و"الديمقراطية" و"الانتخابات" او "الحرب"، موضحا انه يحب الديمقراطية ويريد ان تكون ليبيا سويسرا او نمسا الشرق الاوسط.
وتحدث ايضا عن الدعم الذي قدمه للمتمردين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي استقبل العقيد القذافي بكل ابهة سنة 2007 في باريس. فقال: "كنا نعتبر ساركوزي من افضل اصدقائنا في اوروبا، ان العلاقة التي كانت تربطه بوالدي كانت مميزة (…) لقد غير رايه بين ليلة وضحاها"، عازيا ذلك الى ان ليبيا لم توقع "العديد من العقود" التجارية مع باريس.
