كتب اتحاد درويش في صحيفة "الأنباء" الكويتية: تدشن المعارضة الجديدة اليوم اولى خطواتها الرامية الى اسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، كما اعلنتها مرارا وعلى الملأ بأنها ستستخدم كل السبل الديموقراطية لاسقاط حكومة الانقلابيين حتى لو اضطر الامر الى النزول الى الشارع. لقد حددت المعارضة للرئيس ميقاتي الذي ستمثل حكومته امام المجلس النيابي لنيل الثقة ما عليه الالتزام به وهو القرار 1757 والا الرحيل مع حكومته، وستركز مداخلات نواب 14 آذار بحسب ما تم الاتفاق عليه في اجتماع البريستول اول امس برفع منسوب الكلام ضد الحكومة على خلفية تشكيلتها التي سموها حكومة حزب الله وعلى خلفية البيان الوزاري الذي تنصل من موضوع المحكمة من خلال محاولات الالتفاف على القرار 1757 اذان اختارت المعارضة الجديدة المواجهة مع حكومة انقضت على الحكم بعملية انقلاب اطاحت بالرئيس سعد الحريري، فهل سيقف الرئيس ميقاتي تحت قبة البرلمان ويعلن ما هو مطالب به، مع العلم انه اعلن في اكثر من مناسبة انه يلتزم القرارات الدولية، وبانتظار جلاء الصورة تبقى التوقعات رهنا بما ستحمله جلسة الثقة من مفاجآت يتكرر فيها ربما السيناريو الذي أدى الى استقالة حكومة الرئيس عمر كرامي في 2005 لكن النائب مروان حمادة يستبعد هذا الامر ويوضح في تصريح لـ"الأنباء" بأن الظروف مختلفة ولا نحن بصدد اعداد فيلم حتى نصيغ سيناريو، والمداخلات البرلمانية ستركز على ان معارضة القرار 1757 هي حماية لعهد جديد في لبنان اقل ما يقال فيه انه عهد السماح للقتلة ايا كانوا باستمرار مسلسلهم".
لكن ماذا لو جاء جواب الرئيس ميقاتي اقل بكثير مما تطمح اليه المعارضة الجديدة، يجيب حمادة على الفور "نحن توجهنا اليه وطالبناه بموقف واضح حيث ان البيان الوزاري سيئ وكلمة السيد حسن نصرالله ألغت البيان الوزاري تقريبا، ومداخلات ميقاتي مع البيان الوزاري زادت من ضبابية الموقف، وان تصويت عدد من الوزراء ضد فقرة المحكمة اظهر ان في الحكومة بعض الضمائر الحية التي تتذكر رفاقا لها سقطوا وعلى رأسهم رفيق الحريري".
وعن الموقف الذي سيكون عليه نواب 14 آذار في جلسة الثقة يقول حمادة ان الموقف في جلسة الثقة في يومها الاول سيكون مزيجا من الكلام الحاسم والمهذب حيال موقف رئيس الحكومة من القرار الاتهامي والقرار 1757، وسنكون في الوقت نفسه متنبهين الى ما تحيكه الاكثرية الجديدة من مناخ واجواء للجلسة اقل ما يقال عنهما انهما سيتسمان بنوع من الارهاب الكلامي والفكري.
ويضيف النائب حمادة "ان ما لفتنا هو ما سربته مصادر حزب الله منذ ايام لصحيفة لبنانية عن جلسة شتائم واشتباك بالايدي، وهذا تماما ما يهيئون ربما له، وما لن نقع في فخه الا انه ليس من شيمنا الشتم والارهاب، وصولا الى الاغتيال".
وبختم "فلتكن جلسات المناقشة بداية العودة الى الصراع الديموقراطي والى مستوى برلماني راق بعيدا عن الانغلاق ثم التشبيح الذي شهدناه خلال السنوات الماضية".
لن نحرق الصك الدولي الموجود بدواليب في بيروت وطرابلس وصيدا…حماده: سيواجه ميقاتي هجوما برلمانيا يعيد للمجلس عراقته
اعلن النائب مروان حماده في حديث لـ "اخبار المستقبل " بدءالمعارضة، لأن طريقة تشكيل الحكومة والاطاحة بالرئيس سعد الحريري وطريقة صياغة البيان الوزاري اظهرت ان هذه الحكومة خاضعة لسلطة وهيمنة سلاح حزب الله".
وسأل "الى اين ستقود هذه الحكومة لبنان، هل ستقوده الى انظمة ونمط انظمة على شاكلة الانظمة التي تتهاوى في العالم العربي اليوم، ام ان تعدل الحكومة في بيانها الوزاري ويعبر رئيس الحكومة عن رأي الحكومة قبل التصويت على الثقة، غدا سيواجه ميقاتي هجوما برلمانيا مركزا يعيد الى المجلس عراقته ويظهر للجميع ان هناك نظاما ديمقراطيا برلمانيا في لبنان، خصوصا وان في مجلسي 2005 -2009 ومنذ ال 2009 الى اليوم لم يكن هناك جلسات، غدا يستعيد المجلس عافيته لكن ليس بوجه نجيب ميقاتي بل بوجه من ارتهن له ميقاتي، هل هذه الحكومة ملتزمة بما قاله نصرالله السبت او ملتزمة بيانها الوزاري وحاذفة منه قصة المبدأيات التي لا تبقي شيئا في الالتزام تجاه المحكمة الدولية، وقد لاقاه اليوم بري استكمالا لخطاب نصرالله عندما تحدث عن لا دستورية المحكمة".
وقال "اذا قال ميقاتي انه مع القرار 1757 وانه سيمول المحكمة وسأتعاون معها وابقي القضاة اللبنانيين في المحكمة وانفذ القرارات الظنية عندها نراجع موقفنا، نحن لا نعتمد مبدأ "عنزة ولو طارت".السيد نصرالله الغى موقع رئاسة الوزراء في خطاب السبت واكد انه لن يستطيع احد ولو بعد 300 سنة وهنا اكد حكم منظومته وحزبه ومرجعيته للبنان 300 سنة وقال ان العدالة ملغاة عن الشهداء ولو بعد قرون، هذا ما بيمشي معنا".
اضاف "كنت عضوا في حكومة خرج منها حزب الله في اليوم الذي اغتيل فيه جبران تويني وفي اليوم الذي اتخذ فيها القرار في توسيع عمل المحكمة، في هذه اللحظة خرج حزب الله، لماذا هذه الشراسة من حزب الله ضد المحكمة ولم يكن احد يظن بحزب الله يومها، وانا التقيت نصرالله بعد اشهر من اغتيالي وبعد اغتيال الرئيس الحريري قال لا علاقة لنا بالموضوع وسألته عن الاشقاء السوريين قال لا اعرف.قالوا ممنوع ان يعود سعد الحريري الى رئاسة الحكومة لانه رفض التوقيع على شروط حزب الله وحلفائه في موضوع ال سين سين، وليسألوا القطري والتركي لماذا هذا الغضب الكبير على حزب الله وحلفائه والنظام السوري بعد تلك الجلسات في بيروت حول السين السين وحزب الله وحلفائه افشلوا السين السين. وفي موضوع الرئيس ميقاتي و قوله انه يعترف بال 1757 حذف كلمة التعاون والالتزام وحتى الاعتراف فيها ربطه بكلمة المبدأية، هذا النقاط التي سيوصحها ميقاتي ليتغير موقفنا حياله، بالامس كان هناك آراء متنوعة ضمن اجتماع الرابع عشر من آذار، وسنلفت نظر الدول الشقيقة الى المخاطر التي تقود فيها الحكومة لبنان، نحن نراهن على وعي الشعب اللبناني، والشعب اللبناني لن يقبل ان يجره احد الى مواقع الديكتاتورية، ولبنان كان النظام الديمقراطي الوحيد وسنحافظ عليه شاء الحاج محمد رعد وميشال عون ام ابيا، لن نحرق الصك الدولي الموجود بدواليب في بيروت وطرابلس وصيدا".