كتب جوني عبو في صحيفة "النهار": بينما تواصل القوات السورية عملياتها الامنية والعسكرية في حماه بوسط البلاد سعيا الى استعادة السيطرة على المدينة التي قتل فيها امس صبي وجرح اكثر من 20 شخصا بعد ثلاثة ايام من تظاهرات معارضة للنظام شارك فيها نحو نصف مليون شخص الجمعة، أبلغت مصادر ديبلوماسية غربية "النهار" ان "مسؤولا أوروبيا زار دمشق اخيرا للبحث في الوضع السوري الراهن وشدد على ضرورة وقف العنف فورا ".
وقال المصدر إن "مفوضا " من الحكومة الألمانية زار دمشق سرا قبل نهاية شهر حزيران الماضي و"بحث مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في الوضع المتأزم في سوريا مطالبا بوقف فوري للعنف ضد المدنيين وتنفيذ عملية إصلاح سياسية حقيقية ذات صدقية عالية". واوضح ان "مدير قسم الشرقين الأوسط والأدنى بوريس روغه، المسؤول الألماني المعروف، التقى أيضا في دمشق وجوها من مفكري المجتمع المدني وبحث معهم أيضا في الوضع الراهن وآفاق الحلول الممكنة للأوضاع المتأزمة" .
وتشجع دول الاتحاد الأوروبي "عملية إصلاح حقيقية في سوريا "تقول إنه طال انتظارها ، كما أن "الوقت السياسي" يجب التعامل معه بجدية.
وكان وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله قد التقى قبل أيام في أنقرة وزير الخارجية التركي احمد داود أغلو ، وكان الوضع السوري من الملفات البارزة التي تطرقا اليها.
وقالت أنقرة إن داود أوغلو سيزور دمشق في اطار جولة على بلدان شرق أوسطية عدة.