لفت أحد نوّاب الأكثرية الى إنّهم لا يستبعدون أن يقدم نوّاب المعارضة على الاعتصام عند مدخل المجلس قبل موعد الجلسة، على غرار ما فعلوه عام 2005 قبيل الجلسة النيابية التي أعلن الرئيس عمر كرامي استقالة حكومته خلالها.
وأشار لصحيفة "الجمهورية الى "أنّ نواب الأكثرية سيمنعون زملاءهم المعارضين من إقفال باب المجلس في حال إقدامهم على هذه الخطوة لأنهم لا يريدون المحكمة وإنّما يريدون الحكومة" على حد تعبيره.
وأضاف: "إننا سنتلافى الاستفزاز أو الانجرار الى مواجهة معهم الى أقصى الحدود، لأنّ هدفنا هو الوصول الى منح الحكومة الثقة حتى تنطلق الى عملها، بينما هدف خصومنا هو أن لا نصل الى الثقة، فإذا تكلّم الكثرة منهم ستتكلم الكثرة منّا، وإذا تكلّمت قلة منهم تكلّمت قلّة منّا، وهذه هي خريطة طريقنا للتعاطي خلال الجلسة".