عشيّة الجلسة النيابية توسّعت دائرة الاهتمام بالهاجس الأمني بفعل أجواء التشنّج التي يمكن ان تشهدها القاعة العامة للمجلس النيابي.
واشارت مصادر قوى 14 آذار لصحيفة "الجمهورية" الى انها تبلّغت معلومات عن "توزّع استراتيجي لنوّاب الأكثرية الجديدة داخل القاعة، بما يتيح إمكان حصول أعمال شغب، فالأجواء توحي باستنفار نيابي على أوسع نطاق لم تشهده سوى جلسات نادرة سابقا".
ولفتت "من يعنيهم الأمر" إلى "ضرورة ضبط الوضع الأمني في محيط ساحة النجمة، فلا يُسمح بانتشار لغير القوى الأمنيّة الشرعيّة من جيش وقوى أمن داخلي".
وتردّدت مساء معلومات عن اتّصالات أجراها بعض القياديين ببرّي للفت نظره الى مثل هذه الأمور الحسّاسة، ولكن هذه المعلومات لم يؤكّدها أيّ مصدر.