رأى النائب نديم الجميّل أن جلسات مناقشة البيان الوزاري الثلثاء ستكون صاخبة، وسيتخللها نقاش حاد، مشيرا إلى أن ما نراه على شاشات التلفزة من نقاش ليس سوى جرعة صغيرة من الذي يمكن أن نشهده في مجلس النواب. وأضاف: "هذه المحكمة أتت لتنفيذ مشروع سوري – إيراني وإسقاط المحكمة جزء من هذا المشروع".
الجميّل، وفي حديث لإذاعة "صوت لبنان"(100.5)، أشار إلى أن لا أمر أكيد في موضوع حصول الحكومة على الثقة، مذكرا بأن الرئيس عمر كرامي دخل في 28 شباط 2005 إلى الجلسة الشهيرة ولم يكن احدا ينتظر أن يخرج منها رئيس حكومة مستقيل، لذلك يجب الإنتظار.
وردا على كلام النائب ميشال عون الأخير، رأى الجميل أن كلام عون تهديد لقوى "14 آذار" عبر اتهامها بتخريب لبنان، لافتا إلى أن عون أتى إلى لبنان ودخل إلى قفص "حزب الله". وأضاف: "من أين له الحق بتهديدنا والقول إنه سيقطع الأيدي والألسن؟"، موضحا أن الفريق الآخر يريد من "14 آذار" أن تقبّل يديه وتقبل بكل ما يريد وإلا سيقطعون ايديها ولسانها.
وختم الجميّل بالقول: "لا يمكن أن ندخل لبنان في المشروع الذي يريدون ونحصره في تحالف سوري – إيراني يقف بوجه أكبر دول العالم نفوذا".