اكد نائب رئيس حركة "التجدد الديمقراطي" مصباح الاحدب ان هناك جوا مشحونا في طرابلس نتيجة غموض الموقف اللبناني تجاه العلاقة مع سوريا، معتبرا ان مسؤولية ما حدث تقع على الجميع لان هناك مصالح اقليمية متفاوتة.
الاحدب وفي حديث الى صحيفة "النهار" الكويتية، شدد على ان المواطن الطرابلسي من كل الاطياف ومن كل الطوائف لا يرضى بان تكون طرابلس ساحة مواجهة.
وعن كلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن سحب السلاح من طرابلس، قال الاحدب: "اذا كانت الاحزاب المسلحة القريبة من "حزب الله" مغطاة وبالتالي يبقى السلاح بيدها في حين ان سواها ممن لا يحظى بالتغطية يُسحب منه سلاحه، لايمكننا عندها القول بان هنالك سحبا للسلاح من طرابلس بل سيكون هناك تقويض للمدينة تحت سيطرة سلاح محدد،وهذا امر مرفوض".
ورأى الاحدب ان هناك خطوات يجب ان يقوم بها الرئيس ميقاتي اذا كان يريد فعلياً الضرب من حديد، مشيرا الى ان على ميقاتي السعي لأن يكون هناك وضوح وتمييز في البيان الوزاري المقبل بشأن التغطية السياسية للسلاح.
ولفت الاحدب الى ان المعركة لم تقع بعد، متخوفاً من الاسوأ.
وشكك الاحدب بقدرة الحكومة الجديدة على العمل والانجاز، مشددا على "ان الضعف عند الرئيس ميقاتي لايكمن من المعارضة لان ليس هناك معارضة له بل ان مصداقية الحكومة الجديدة ضربت من الداخل".