#adsense

رياض ابي خطار شهيد “ملائكة 8 آذار”

حجم الخط

مرّة جديدة يثبت النائب ميشال عون أنه مصاب بمرض النسيان أو بالأحرى التناسي أو ربما هو مرض مركب من عقد وحقد وفقدان الحياء، فقد اطل على اللبنانيين الإثنين مدعيا أن "14 آذار" هي من قامت بإطلاق الرصاص على من أسماهم المتظاهرين في 23 كانون الثاني 2007، فيما كان "ملائكة" "8 آذار" يحرقون الدواليب فقط، وتعهد "بمعاملتهم بالمثل" – اي إطلاق الرصاص- إن قطعوا الطرق.

ولكن فات الجنرال أن من سقط له شهداء في حوادث 23 كانون برصاص غدر قوى "8 آذار" وهمجيتها هم قوى "14 آذار" وفي مقدمهم "القوّات اللبنانيّة" التي استشهد لها الرفيق رياض أبي خطار في منطقة البترون خلال ذاك اليوم الإنقلابي المشؤوم.

غاب عن بال عون أن 23 كانون لم يكن تظاهرة مطلبية وإنما انقلابا قام به "حزب الله" بالتواطؤ مع حليفه الجنرال المطيع، ولكن الانقلاب فشل بعد عجز عون عن الاستمرار في قطع الطرق وتقطيع اوصال الدولة رغم مساندة "الحزب" له على الارض عند الصياد ( إستقدام مجموعات من الضاحية)، ونهر الموت (إستقدام مجموعات من الزعيترية) وجبيل (مجموعات الحزب في المنطقة) الذي كان مطلوب منه السيطرة على المناطق المسيحيّة.

وكالعادة، وككل مرة يدخل عون مفردات تليق به قاموسه السياسي، "يضبوا لساناتهم وما يتطاولوا بالايدي…ولو إنفتقوا ما رح يقدروا يعملوا مشكلة على الارض".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل