وصف عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم خطوة التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية بأنها "محاولة لإعادة القضية الفلسطينية إلى إطارها الدولي"، مشددا على ان المطلوب من اجتماع "الرباعية" المقبل وضع تصور عملي كامل لدفع عملية سلام ناجحة.
عبد الكريم وفي حديث لـ"أنباء موسكو"، اكد التطلع لدور روسي نشط على هذا الصعيد، لافتا الى أن التوجه الى الامم المتحدة "بات ضروريا جدا" خصوصا مع وصول العملية السياسية التي ترعاها الولايات المتحدة إلى طريق مسدود.
واعتبر عبد الكريم أن الخطوة الفلسطينية ليست بديلا عن المفاوضات، بل تعد عاملا مساعدا لتطوير الصيغة التفاوضية بهدف تحقيق نتائج تسمح لها بالتقدم وكسر حال الاستعصاء التي فرضتها اسرائيل، مشددا على الا احتمال لانهيار اتفاق المصالحة الفلسطينية كما انهارت اتفاقات سابقة.
وعن ملف المصالحة الفلسطينية، رأى عبد الكريم أن الوضع الداخلي "يمر بحال جمود وتباطؤ"، مشيرا الى ان العقدة الرئيسة هي هوية رئيس الوزراء المقبل.