#adsense

“ملتزمون”: تغييب العدالة قنبلة موقوتة ستنفجر لتطيح بالسلم الاهلي

حجم الخط

رحب المجلس المركزي لتجمع "ملتزمون" بنداء قوى "14 آذار" في "البريستول"، معتبرا انه يشكل نقطة انطلاق هامة واساسية لاستعادة زمام المبادرة واعادة الحق الى نصابه.

ورأى "ملتزمون" اثر اجتماع مجلسه المركزي الدوري برئاسة المنسق العام نجيب زوين ان هذه الحكومة، ورغم كل التحذيرات والتنازلات وحسن النيات التي ابداها فرقاء "ثورة الارز"، جاءت مخيبة للامال، مشيرا الى انها تكرس حكم الحزب الواحد ومنطق قوة السلاح اللاشرعي.

وحذر "ملتزمون" من ان الخطر في هذه التشكيلة هو كونها تشكل غطاء شفافا وخط دفاع عن قتلة مفترضين وعن متهمين بارتكاب افظع الجرائم بحق الوطن، لافتا نظر اعضاء الحكومة ومؤيديها وداعميها، في الداخل و الخارج، بان من يساهم من قريب او من بعيد بالتغطية عن مجرم هو مشارك في الجريمة.

ونبه "ملتزمون" من ان غياب العدالة يبقي النار تحت الرماد، وتغييب العدالة بمثابة قنبلة موقوتة ستنفجر لتطيح بالسلم الاهلي، مشددا على ان استمرار سياسة تجهيل القاتل يوقظ الفتنة ويقود الوطن الى المجهول.

واستهجن المجتمعون دفاع الامين العام لحزب الله حسن نصرالله عن متهمين مفترضين بتنفيذ عمليات التفجير والاغتيالات، آسفين لما احتوى رده على القرار الاتهامي من وقائع مغايرة للحقيقة ومستندات اقل ما يقال فيها انها "مفبركة ومزورة" وهذا ما يؤكد الشك باليقين.

ورأى المجتمعون ان نصرالله في خطابه اطاح بكل مكونات الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية من قضائية وامنية وسياسية واكد انه القائد والموجه والحاكم المطلق لا بل انه "الولي الفقيه" في لبنان، معتبرين انه الغى الراي الآخر وان كل من يخالفه الراي هو مواطن درجة ثانية اواهل ذمة بحاجة الى "وثيقة تفاهم". ورأوا ان نصرالله اسس لفتنة جديدة وولد شعورا بالقهر لن تمحوه الخطب الرنانة ولا استحضار العنصر الاسرائيلي.

واذ تمنوا على "حزب الله" الانخراط الفعلي في المؤسسات الدستورية، والعمل مع الفرقاء اللبنانين جميعا على بناء الدولة القوية والفاعلة، قال المجتمعون: " اما ان يتبرأ او ان يبرىء " المتهمين بالطرق القانونية والمقنعة، وما عدا ذلك فهو يقود الوطن الى المجهول".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل