#adsense

كلمة النائب عاطف مجدلاني من مجلس النواب

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني أننا أمام مفهوم جديد للديموقراطية وهي ديموقراطية القمصان السوداء التي أنتجت هذه الحكومة وبيانها الوزاري المفبرك، واستغرب كيف نناقش حكومة والفريق الذي تمثل فاقد للمصادقية وقد أسقط حكومة الائتلاف الوطني وأسقط الدوحة بعد أن تعهد بعدم الإستقالة!!
وسأل "هل هذا بيان وزاري أم بلاغ رقم واحد؟ أم خارطة طريق للوصول بلبنان الى مواجهة مع الشرعية الدولية؟ أم ورقة نعي للوحدة الوطنية مهما زُين بالمصطلحات والمفردات المنمقة؟"، جازما بأن "من أسقط وصاية الأصيل، لن يعجز عن إسقاط وصاية الوكيل".
واستهجن "كيف نتعامل اليوم مع حكومة يتغنون بأنها حكومة أكثرية أفرزها النظام الديمقراطي وفي الأمس القريب كنا أكثرية مستمدة من الإنتخابات النيابية عامي 2005 و2009؟"، مشددا على أن "الحكومة الماثلة أمامنا قيصرية الولادة فرضها انقلاب مسلح، حكومة في قبضة السلاح ومن يدعم ويقوي ويرعى هذا السلاح. حكومة العودة الى زمن الوصاية والعودة الى الوراء".
وذكّر مجدلاني بأن "من رحم هذه القاعة وُلدت الديموقراطية التي ميزتنا عن محيطنا، وعلى مر السنين والعهود شهدت هذه القاعة الرأي والرأي الآخر، لكن هذه الديموقراطية بقيت هي الحكم لتبقى دولة وتبقى مؤسسات وتبقى وحدة وطنية ويبقى وطن".
وقال متوجها الى الحكومة: "اللبنانيون يخيروكم، فاختاروا، لعلكم تختارون الدولة لا الدويلة، والشعب سيحكم على خياراتكم. فعساكم تختارون لبنان أولاً والتاريخ لا يرحم، وإذا كان من نصيحة نسديها إلى هذه الحكومة وأعضائها فنقول عودوا إلى رشدكم انتم لا تساهمون في بلسمة الجراح عندما تمارسون لعبة الغموض في مواجهة الحقيقة والعدالة".
أضاف: "جربنا على مدى ثلاثة عقود القضاء المحلي وماذا كانت النتيجة؟ ملفات في أدراج وعدم استقرار أمني عطّل ويعطّل مستقبل شباب لبنان".
وختم: "بعض الوطن يحتل الوطن بقوة السلاح وسيسقط هذا الإحتلال. فنحن من شرّع هذا السلاح عندما كان في وجه العدو، لكن عندما أصبح موجهاً لصدورنا، فلا وألف لا لهذا السلاح".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل