اكد يوسف عمراني الامين العام الجديد للاتحاد من اجل المتوسط، المبادرة التي نشأت في الاصل لايجاد دينامية سلام في الشرق الاوسط ان الاتحاد يريد المشاركة في "الربيع العربي" لكن من دون ان يعطي شهادات بالديمقراطية.
ويتسلم عمراني مهامه في برشلونة في حضور وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه الذي دعمت بلاده هذا الترشيح.
وقال عمراني الذي يشغل حتى الان منصب الامين العام لوزارة الخارجية المغربية، في مقابلة مع صحيفة آل بايس، "في العام 2008 (عندما تأسس الاتحاد من اجل المتوسط) كان الوضع مختلفا تماما. اما اليوم فان الاصلاحات والتحديث الديموقراطي هما موضع اهتمام في معظم بلدان" هذه المنطقة.
واكد ان "الاتحاد سيعمل ويقترح مشاريع في ما يتعلق بالديموقراطية والمجتمع المدني".
لكن حيال القمع التي تمارسه بعض الدول مثل سوريا "ليس للاتحاد من اجل المتوسط ولا لاي منظمة دولية ان تعطي شهادات في الديموقراطية. ان الحقبة التي كان بامكان اوروبا ان تملي فيها معايير قبول بلد قد ولت".
وعندما سئل عن "مشروعه الاول" في هذا المنصب اجاب الدبلوماسي المغربي "توطيد المؤسسة، وان تكون مفيدة ومحترمة وان تنفذ سياسات ومشاريع لكي يصبح الفضاء الاوروبي المتوسطي واقعا".
وتابع ان "الاندماج الاقليمي والديموقراطية ينبغي ان يكونا متلازمين في (منطقة) المتوسط، كما كانت الحال في اوروبا"، وفي هذا المجال "يمكن للاتحاد من اجل المتوسط ان يمارس دورا هاما".
وفي ما يتعلق بالنزاع العربي الاسرائيلي قال عمراني ان "الاتحاد ليس الاطار للتفاوض بشأن السلام بل هو مكان الالتقاء الوحيد بين جميع اطراف النزاع".