اكدت لندن ان القمع العنيف للتظاهرات المناهضة للنظام السوري في حماة لن يؤدي الا الى مزيد من تقويض شرعية هذا النظام وزيادة الضغوط الدولية على الرئيس بشار الاسد.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيان نشرته الوزارة ان "القمع العنيف في حماة لن يؤدي الا الى مزيد من تقويض شرعية النظام وطرح تساؤلات جدية بشأن ما اذا كان ملتزما الاصلاحات التي اعلنها اخيرا".
واضاف ان "لا حوار سياسيا ذا معنى يمكن ان يحصل في الوقت الذي يجري فيه قمع عسكري وحشي".
وشدد هيغ على ان "بريطانيا قالت بوضوح للرئيس الاسد ان عليه الاصلاح او التنحي جانبا. اذا واصل النظام اختيار طريق القمع الوحشي فان ذلك لن يؤدي الا الى زيادة ضغوط المجتمع الدولي".