ولفتت هذه المصادر لصحيفة "اللواء" إلى وجود رهان على وجود الكثيرين من الفريقين الاذاريين يسعون إلى تقريب وجهات النظر وفتح صفحة جديدة من الحوار الهادف والبناء، تحت عنوان فصل الخلاف السياسي عن القرار الاتهامي، وهذا ما بات يحضر له في الكواليس في الداخل والخارج، وهو الذي – ربما – دفع البعض في المعارضة إلى إعادة التفكير في الطريقة التي ستهاجم بها الموالاة، من منطلق الإبقاء على خيط رفيع من التواصل معها.
