اعتبرت مصادر في الأكثرية الجديدة "أنّ قوى 14 آذار وقعت في خطأ تكتيكي لجهة كثرة الخطابات وتدرجها وتركيزها على نقاش بند المحكمة الدولية وليس الحكومة، إذ لم ترد في خطابات نواب المعارضة الذين تكلّموا حتى الآن عبارة إسقاط الحكومة، غير أنّهم بدأوا الهجوم بالأسلحة الثقيلة، أي بكلمة النائب مروان حمادة أحد صقور المعارضة، فلم يعد للأسلحة المتبقية تأثير كبير".
وقالت المصادر لصحيفة "الجمهورية": "مع انتهاء اليوم الأوّل من جلسة الثقة تكون محطّة مجلس النواب قد انتهت وأن رئيس الحكومة أوصل رسالته قبل يوم من بدء الجلسات، وحصد ردود الفعل عليها مباشرة، ما جنّب الجدال داخل المجلس".
وكشفت هذه المصادر أنّ "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يحضّر ردّا على ما طاوله على الصعيد الشخصي والمناطقي أقل منه بالسياسة، وخصوصا ما ورد في كلمة النائب سمير الجسر لجهة التجريح الذي طاوله شخصيا وأدخله في الحسابات الطرابلسية والشمالية".
وقد سأل ميقاتي: "مَن قال إنني نقضت المبادئ التي على أساسها انتخبت نائبا عن طرابلس؟ ومَن قال إنّني ضد الحقيقة؟"، ورأت "أن الخطابات التي ألقتها المعارضة ليست خارجة عن المألوف".