نفت سوريا قيامها بعملية عسكرية في مدينة حماة، حتى بعد التقارير التي نشرتها جماعات حقوقية والتي تفيد بسقوط قتلى وتنفيذ عمليات اعتقال ومصادمات في ضواحي المدينة.
وقال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، في تصريح لـCNN، إنه "لا يوجد أي هجوم عسكري في حماة"، مضيفاً أن لا صحة للتقارير التي تقول إن الجيش موجود في الضواحي.
لكنه أردف قائلاً: "ربما تكون بعض الوحدات العسكرية قد تحركت باتجاه إدلب، وفي هذه الحالة، عليها أن تمر بالقرب من حماة، لكن لا يوجد أي حملة عسكرية ضد مدينة حماة."
غير أن الناشط الحقوقي السوري، رامي عبدالرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن 10 أشخاص قتلوا وأصيب 35 آخرون الثلثاء في مدينة حماة.
وأضاف عبدالرحمن أن 9 منهم قتلوا إثر تعرضهم لإطلاق نار، مشيراً إلى أن البعض قتل بعد إصابته بعيارات نارية في الرأس، أما العاشر فعثر عليه في نهبر العاصي، حيث بدت عليه آثار تعرض للتعذيب والضرب.