اعتبر النائب ايلي ماروني خلال مناقشة البيان الوزاري في مجلس النواب ان البعض يعتبر ان الدويلة اهم وابقى من الدولة، مشيرا الى "اننا جئنا نناقش بيانا نخشى ان يكون المقصود فيه كلنا على الوطن وعلى فريق منه".
ولفت الى ان "المحكمة ما اردناها يوما مسيسة بل اردنا حكم القانون والعدالة ولم نتهم احدا لاننا لا نريد تجهيل الفاعل"، مذكرا " نحن في كل الجرائم لم نتهم احدا بل هناك من اتهم نفسه ودافع عن نفسه وهاجم المحكمة فلماذا بريء يخاف العدالة ولماذا غير الفاعل لا يقتحم المحكمة قانونيا للدفاع عن نفسه بدل حرمان اهالي الشهداء من الوصول الى حقهم الى معرفة الحقيقة؟"
واوضح ماروني "تعرضنا لابشع حملة تخوين لكننا رواد حقيقة وعدالة وقانون فنحن دفعنا الاثنمان من دماء الشهداء وكل ذلك ثمنا لحرية لبنان فكنا نحن المقاومة الاولى لذلك لن نسمح ان يقتل شهداءنا مرة جديدة وتغييب الفاعل او تضييعه ولن نسمح لمن تبقى في جعبته سلة من الاتهامات الجاهزة ان يدافعوا عن مجرمين".
واردف "اسقطوا الحكومة وكلفوا رئيسا جديدا قالوا انهم يريدوا الوافاق لكنهم اعتمدوا الكيدية، قالا انهما لن يوقعا الا على حكومة وفاق لكنهما وقعا على حكومة من لون واحد بعد اشارة خارجية والقرار اتى ان تكون الحكومة لتقويض القرات الدولية".
ولفت ماروني الى ان الحجة الدائمة ان المحكمة مسيسة عجبا اصبحت العدالة مرادفة لتهديد السلم الاهلي واصبح تطبيق القانون انتقاما والمطالب بحقه خائنا!
وشدد على ان "لا تسييس ولا انتقام بل عدالة وقانون والعدالة تقتضي ان ينال المجرم عقابه مهما علا شأنه. والحكومة يجب ان تراعي التزامات لبنان الدولية ولا تغطي مجرمين لانها تفقد لبنان صدقيته وتعرضه لعزل وعقوبات وضربات اقتصادية واذا كانت عاجزة فلماذا تبقى بل عليها ان ترحل من تلقاء نفسه لانه لن يسمح لها بالهدوء لان دماء الشهداء ستلاحق معرقلي العدالة".
وسأل "اما آن الاوان للانتهاء من الدويلات وبناء دولة موحدة بقواها الامنية مؤسساتها وهل ذلك جريمة؟ تقولون انكم تقاومون اسرائيل نحن معكم لكن لماذا تبني الدول جيوشها وانفاق الاموال، لماذا لا نقتدي بسوريا التي تحبونها؟ مشروعنا الدولة القوية القادرة بجيشها الواحد نريد كل لبنان وان نكون كلنا مقاومة مع جيشنا للدفاع عن ارضنا في كل الحدود".
واقترح ماروني تحويل المجلس النيابي الى جلسة حوار دائمة تنبثق عنه حكومة لكل لبنان.
وختم "لم نجد في الحكومة والبيان الوزاري ما يطمئننا ونتساءل عن اي ثقة يطلبون ما دام من خطط ونفذ قادر على الحصول عليها من الاصوات نفسها التي مكنت من التشكيل التي ونحن بكل فخر نحجب الثقة. واكتفي بشكر الله على الاجحاف والتغييب بحق زحلة التي تؤكد موقفها الرافض لخيانة الشهداء".