رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود ان "الحكومة الماثلة أمام مجلسنا اليوم ليست حكومة عادية بالمعنى التقليدي لتشكيل الحكومات لا في مرحلة تسمية رئيسها ولا تشكيلها ولا في مضموع بيانها الوزاري. هي لم تولد من خارج الأحجام ولم تأت عبر الإنقلاب بل أتت لتوقف العبث المالي والأمني في المؤسسات".
وشن أسود هجوماً عنيفاً على فريق "14 آذار" معتبرا انه استخدم فرع المعلومات للامعان بالتزوير والفبركات لغايات مشبوهة ولجهات مشبوهة، وجرى التلاعب بالميزانيات العامة واخفاء قيود الاموال".
وقال: "الفريق الآخر اخضع بعض القضاة وعزل البعض الاخر واذل الشرفاء منهم، لا دولة من دون قضاء ولا حقوق من دون قضاء فلا يخاف من المحاسبة الا من المرتكب". وأضاف أسود: "الصراع السياسي الطويل والمفتعل اوصلنا الى خلاصة وان تأخرت وهي خروجهم من السلطة وفك اسر الدولة من العبث بالمال العام والعنصرية والفوقية".
وفي موضوع المحكمة الدولية قال أسود: "من غير المألوف ان تستعمل المحكمة لغير الغاية المبدئية التي انشئت لاجلها وان تستخدم في الغلبة السياسية، ونفهم كلمة "مبدئية" وهي طبيعية لان المحكمة خرجت عن مسارها".
ولفت الى أن "البعض اسمى كرة النار بالحقيقة والعدالة والبعض الاخر بالمحكمة الدولية وثمة "من باع وراهن وعربد لانتاجه وفريق المحكمة اولهم عميل وخلقت للقضاء على المقاومة".
وختم أسود: "لن نوقع بيدنا لا اليوم لا غداً على صك الإستسلام، ولن ننصاع للفوضى الخلاقة وسنقاتل من أجل السيادة وسنحافظ على عناصر قوتنا على قاعدة الجيش والشعب والمقاومة حتى لو كان من هذا الشعب من هو في منزلة بين اثنين".