#adsense

كلمة عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي المقداد في الجلسة الثالثة لمناقشة البيان الوزاري

حجم الخط

كلمة عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي المقداد في الجلسة الثالثة لمناقشة البيان الوزاري:

سأبدأ خفيفاً كون المجال الذي يضيق كلمة فكلمة لا يسعف الذاكرة الحبلى بالكلمات.

ايها المتربصون شراً بالبلاد وتظنون انكم حماتها، كفوا قليلاً عنها كفاكم نفخاً في الرماد، فقد غشيت عيونكم ذراتها فأصبحتم لا ترون سوى الرماد ولا تدركون ان ما فات من فرصة انتم الذين ضيعتموها بأيديكم كرمى لعيون فيلتمان ولن اقول لمن هو اكبر من فيلتمان لأن من اوفدوه ليرعاكم هو ذاته الذي ارداكم على ارض الحقيقة فاقدي الحرية والارادة هو ذاته بكل عدته.

اقول لكم لن تكون بلادنا ارجوحة يتسلى بها اصحاب القرارات الدولية المعبأة سلفاً والملفوفة بأكياس السيلوفان لحفظها وقت الحشرة تماما كما القرار الظني لا لسنا نقلا من رمل تحنيه الريح ليلثم ظل السجاء لسنا رباناً قد نحر الاشرعة على الشطآن قرباناً للقرصان فلقد ولت كدخان ايام لصوص الاوطان ان ضل الجدول عن منبعه تنضبه اجظاق الكسبان فحذار ان نخطف موجا من بحر ان نزرعه في صحراء ان نحلم ان يصبح حقل بحار وحذار حذار من حصاد افاق من فرط الخوف الكذاب من لص الحقل حماه بسياج جراد.

تتحدثون عن المقاومة وكأنها انقضت من عليائها على فتات موائدكم التي لم تتركوا فيها للشعب حتى الفاتات ونحن نقول لا يبني الطائر عشاً في جحر الثعبان فكفاكم نفخاً في الاكفان اليس يضمد جرح البركان اكوام من حطب ودخان ليضمد جرح البركان بنار البركان.

اما عن السباب وكيل الشتائم والتي اصبحتم تتقنوها وفقط باللهجة اللبنانية فانتم تدفنون راسكم في الرمل لا ترون الا كرسيا مأسوفا على شبابه ولا ترون الا دنية كانت بيد من اوهمتموه انه زعيمكم فقد فقدها بعد ان اتلفها لتتهموا غيرها باتلافها لا تلعنوا الظروف فالظروف انتم من يصنعها بل العنوا لحظات التخلي.

ان من يتجرأ على حشد العالم ضد بلده من اجل اللا شيء هو الذي ينبغي ان يدان وليس من يريد حماية بلده وفقا للاصول وليس بعيدا عن المراقبة التمحيص نحن لن نرضى لن تبقى مهزلة النهب للخيرات تحت حجة العدالة مستمرة فقط لان غير ذلك وفقا للمستفيدين يؤدي الى عداوة المجتمع الدولي.

نحن نريد ان ينهض الوطن من كبوته التي طالت حتى قاربت الغوما انا لست قانونيا وساترك الحديث عن قانونية المحكمة البعيدة عن القانون بعد السماء عن الارض وعن دستوريتها التي وهي حسب الفهم المتواضع للقانون خالفت ليس الدستور اللبناني فحسب بل كل الدساتير التي انشئت بقيام العدالة.

يريدون اليوم ان يقنعونا بان ما اتوا به اليوم من افتراءات هو من وحي بنات افكارهم كلا انهم يسرحون ويمرحون في الحديقة الخلفية للبيت الابيض ومن ثم يطلون عبر الشاشات بشتم المقاومة من هي هذه المقاومة مذا فعلت هل جرمها انها استعادت ارضها واسراها ولقنت العدو درسا؟

قد كان عهدا بل كابوسا جاثما على الصدور وليوهمونا انه مجرد وجع بسيط وتموتون لا لن يبقى البلد متاحا للنهب بعد اليوم وسيكون هذا العهد عهد حماية الانجازات للمقاومة.

لماذا في هذا الوقت بالذات تريدون انتم من المجتمع الدولي ان يتخذ اجراءات بحق بلدنا الانكم لستم في سدة الحكم ام انكم مصداق هذا المثل الشائع "انا وما بعدي الطوفان"صدقوني انكم تلعبوم بالوقت الاضافي وانتم خاسرون.

واخيرا الثقة امر بديهي لحكومة اعتقد بل اجزم انه سيكون فيها خلاص للبلد لذا اني اعطي هذه الحكومة الثقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل