اعلنت الحكومة الفلسطينية ان اعتداءات المستوطنين على على الاراضي الفلسطينية وعلى مصادر المعيشة للمزارعين الفلسطينيين تضاعفت في شهر حزيران بحسب مجموعة من الحوادث المسجلة لدى السلطة الفلسطينية، مشيرة الى تدمير اكثر من 800 شجرة، ومنها "35 شجرة احرقت في قرية دير الحطب قرب نابلس خلال الاسبوع الاول من حزيران. كما تم تدمير اكثر من 70 دونما من حقول القمح في قريتي المغير ويعبد في شمال الضفة الغربية في الاسبوع الذي تلاه. وأضافت: ""قام مستوطنون اسرائيليون باضرام النار الثلثاء في قرية مادما قرب نابلس. واحرقوا اكثر من 1000 شجرة زيتون في قرية عقربا قرب نابلس ومنعوا الدفاع المدني الفلسطيني من اطفاء الحريق".
الحكومة الفلسطينية، وفي تقرير صادر عنها، اكدت ان هذه الاعتداءات تتكرر بشكل كبير حتى ان السلطات الاسرائيلية قادرة على التصرف ان قررت ذلك.الا ان هناك قلة من المستوطنين يقدمون للعدالة.يبدو انهم فوق القانون الاسرائيلي. فيما حاول مستوطنون اسرائيليون في السادس من حزيران اشعال النار في مسجد في قرية المغير مما ادى الى الحاق اضرار بسجاجيد للصلاة في عمل ادانه المسؤولون الفلسطينيون والاسرائيليون والمجتمع الدولي.
وبحسب منظمة "يش دين" الاسرائيلية المدافعة عن حقوق الانسان فان تحقيقا واحدا من بين كل عشرة للشرطة في شكاوى فلسطينيين ضد مستوطنين يؤدي الى ملاحقات قضائية.