شارك وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور في اللقاء التضامني الذي عقد الاربعاء في نقابة الصحافة تضامناً مع الايرانيين الاربعة المفقودين في لبنان عام 1982. فهل يجرؤ على حضور اي لقاء تضامني تدعو اليه الولايات المتحدة الاميركية مع ضحايا الهجوم الارهابي في 23 تشرين الثاني 1983 في بيروت والذي إستهدف مقر قوات المارينز وأدى الى مقتل 241 عنصرا منهم؟ ام يشارك في لقاء للمطالبة بمحاكمة من اغتال السفير الاميركي في لبنان فرنسيس ميلوي مع المستشار الاقتصادي في السفارة روبرت ورينغ وسائق السفير زهير المغربي في محلة الرملة البيضاء بعد خطفهم في محلة البربير 16 حزيران 1976؟ وهل يتضامن مع ابناء قومه فيشارك اهالي المفقودين والمعتقلين في السجون السورية في اعتصامهم المتواصل امام بيت الامم المتحدة في وسط بيروت؟ أم ان ثمة صيفا وشتاء في مقاربة القضايا الانسانية والوطنية؟
هل يجرؤ؟!
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية