#dfp #adsense

نصّ الرسالة التي سلمها طلاب “العودة إلى الجذور” إلى رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان

حجم الخط

نصّ الرسالة التي سلمها طلاب "العودة إلى الجذور" إلى رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان:

جانب فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان المحترم؛

أتينا من الولايات المتحدة الأميركية وكندا حاملين الشكر الكبير على الاستقبال الذي ترك في ذاكرة رفاقنا السنة الماضية انطباعًا قويًّا مردّه التواصل المباشر مع مرجعنا السياسي الأوّل في لبنان وبلاد الإنتشار، رئاسة الجمهورية.

لا زالت الصورة التذكارية مع حضرتكم تملء بيوتهم وتُعبّر عن القناعة بدعم الدولة اللبنانية ورموزها الرسميين.

في السنة الثانية على التوالي لبرنامج "العودة الى الجذور" نحن متلهّفون للقائكم يا فخامة الرئيس ونرغب أولاً أن نطلعكم على كوننا لبنانيين متمسّكين جدُّا بهويّتنا اللبنانية. لم تستطع أيّ جنسيّة أخرى أن تُلغي انتماءنا الطبيعي والمحتمّ للوطننا الأمّ. هذا الإنتماء يملء قلوبنا فخرًا من جهة، ويـُـــعيق انتشارنا وشرعيّتنا من جهةٍ أخرى.

فخامة الرئيس، إنّ الإفتخار بلبنانيّتنا دوليًّا لم تؤمّن له الأطر المناسبة: صُنّفنا بالإرهابيين ولم يعد أحد يثق بنا.

فالثقة في لبنان ولبنانيّتنا لا تتوفّر إلاّ من خلال الممارسة السليمة للديموقراطية التي تــُـــعتبر اليوم واحدة من أهمّ العوامل لتصنيف الدول بالمتخلّفة أو المتطوّرة.

فخامة الرئيس، لا تقوم أيّ ديموقراطية خارج الشرعية ولا شرعية حقيقيّة في قرارات خارج الدولة ومؤسساتها الرسميّة.

كيف يمكننا الإفتخار بلبنانيتنا وقد أصبحت في مطارات العالم صفة مرادفة للإرهاب؟

في عهدتك وفي عهدك نأمل أن تنتفي صفة الإرهاب عن لبنان ويستردّ جواز السفر اللبنانيّ الذي يحمل أرزتنا الاحترام الذي يستحقّه.

الثقة، الديموقراطية والعدالة أيضًا!

بعد مرور سنتين على قيام المحكمة الخاصة لأجل لبنان، نتمنّى أن تبقى العدالة الدولية مبتغى الدولة اللبنانية، لأنّ النور وحده يُــلغي الظلمة!

إنّ مطالبة لبنان بالحقيقة هو خطّ أحمر يمنع هروب المجرم من العقاب مما يعزّز الثقة في لبنان.

ونحن كمنتشرين، نأمل أن نبقى حاضرين في ذهن دولتنا الأمّ، لذا نتمنّى على حضرتكم الأمور التالية:

-كان السب لعدم مشاركتنا في الانتخابات الماضية عدم جهوزيّة المسائل التقنيّة لذا نطالبكم اليوم وقبل سنتين على الانتخابات المقبلة أن تسعوا جاهدين لتذليل كلّ العقبات التي تمنعنا من ممارسة حقّنا بالإقتراع.

إنّ مطالبتنا هذه تحفظ حريّة الإختيار وتُبعد عن المنتشر اللبنانيّ التبعيّة لمن يدفع له ثمن الـticket.

-نطالبكم أيضُا بتعزيز تواصلنا الرسميّ مع لبنان من خلال تفعيل دور السفارات وتدعيم البعثات الديبلوماسيّة في الخارج على المستويين البشريّ والتقنيّ.

وختامًا، لا نخفيكم سرًّا بأنّ الطاقات الشبابيّة في الانتشار توّاقة للعودة الى الوطن الأمّ أكثر من أيّ وقتٍ مضى، وها نحن اليوم ههنا خير مثال، آملين أن توجّه طاقتنا فيما يرفع شأن لبنان في العالم.

ولكم منّا الشكر والإحترام والتقدير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل