ومع تراجع التاييد الشعبي للحرب في افغانستان، غادر معظم الجنود الكنديين البالغ عددهم ثلاثة الاف عنصر والذين كانوا ينتشرون خصوصا في قندهار التي تعتبر من المناطق الخطرة.
ومن المقرر تنظيم حفل في قندهار لاعلان انهاء العمليات القتالية رسميا رغم ان مئات من الجنود الكنديين سيبقون في البلاد للقيام بمهمات تدريب.
وكان الجنود الكنديون بدأوا انتشارهم في افغانستان في مطلع العام 2002 بعد اشهر على الاجتياح الدولي لافغانستان بقيادة الولايات المتحدة للاطاحة بنظام طالبان بعد اعتداءات 11 ايلول في الولايات المتحدة.
وفي الاسابيع الماضية استكملوا اخر دورياتهم وحزموا عتادهم وتجمعوا في مطار قاعدة قندهار الجوية قبل العودة الى بلادهم.
