واذ رأت ان هذا الامر يشير الى أن قرارات وتنظيمات وزارة الزراعة بدأت تنعكس إيجابا على صحة المواطن، لفتت الجمعية إلى أن حملتها أدت إلى تحسن في نوعية الخضار والفاكهة، آملة في أن ينعكس هذا التطور الايجابي على القطاعات الحساسة وخصوصا الأجبان والألبان واللحوم والمياه التي ما زالت تعاني الكثير من التلوث.
وأوضحت الجمعية في بيان أن التحاليل أجريت في مختبر كفرشيما المتخصص والتابع لوزارة الزراعة وأن العينات أخذت من مناطق: عائشة بكار، حي السلم، الشويفات، سن الفيل، الحمراء، كفرشيما، ساقية الجنزير، برج البراجنة والأشرفية.
