أكد القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتعرض لضغوط اسرائيلية واميركية لعدم تطبيق اتفاقية المصالحة وان اماله بالحصول على اعتراف في الامم المتحدة بدولة فلسطينية في ايلول لا معنى لها.
الزهار وخلال وقفة تضامنية نظمها نواب حماس في المجلس التشريعي في غزة مع سفن المساعدات الدولية الموجودة في اليونان والتي تمنعها السلطات اليونانية من الابحار الى غزة، اوضح ان عباس "يصر على اسماء مرفوضة" لرئاسة حكومة التوافق الوطني الانتقالية علما ان اتفاق المصالحة ينص على ان يتم كل شيئ بالتوافق، متهما عباس بالاصرار على تأجيل تفعيل المجلس التشريعي كمصدر لمنح الحكومة الثقة.
واعتبر انه سيتم التحايل على التوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول بدعوة الطرفين الفلسطيني برام الله والاسرائيلي لجلسات على النمط السابق حتى يتم تجاوز ايلول، مشددا على ان "الشارع الفلسطيني سيفرض تطبيق المصالحة في اللحظات المناسبة اذا بقي "ابو مازن" يتهرب منها.
من جهة اخرى، طالب الزهار السلطات اليونانية بالسماح بانطلاق سفن الحرية التي تحمل هدفا انسانيا وهو كسر الحصار، مشيدا بخطوة النشطاء الاجانب المرتقب وصولهم الى مطار "بن غوريون" في تل ابيب مساء الخميس والجمعة للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين.
كما حمّل الزهار اسرائيل مسؤولية "فشل" صفقة التبادل بين الجندي جلعاد شاليط الاسير لدى مجموعات مسلحة فلسطينية ابرزها كتائب القسام الجناح العسكري لحماس.