وقالت في مداخلتها في جلسة المناقشة للبيان الوزاري ان هذه الحكومة ارادت ان تدخل لبنان في اعراض المنطقة، فهذه الجمعة جمعة الانقسام وانعدام الثقة، والجمعة المقبلة جمعة المغانم والتعيينات والجمعة التي ستليها جمعة تحميل المعارضة عدم الاستجابة للمصالحة والحوار على قاعدة الحكم لبنان والمعارضة لنا ولكم.
واكدت ان العزل السياسي هو اكمال للعزل الجسدي، لافتة الى ان لبيروت على الرئيس بري الكثير الكثير.
وشددت على إن إزالة بيروت عن الخارطة السياسية يعني تهديد الدولة المركزية وان الذي قال ما حدا أكبر من بلده كان هنا .بعد ذلك اللقاء معكم والمجالس بالأمانات وخرج ليتنحى عن رئاسة الحكومة وليقول أودع الله هذا البلد الحبيب وشعبه الطيب وعاد إلى هنا واحدا من نواب لبنان يناقش معكم وبرعايتكم قانون الإنتخابات وخرج إلى المقهى مؤمنا بوطنه وشعبه آمنا واثقا بأن أيام الغدر قد ولت واستعاد اللبنانيون نعمة الثقة والأمان لم يكمل الطريق إلى منزله كان بانتظاره أطنان من الحقد طالت إرتداداتها سقف هذا المكان يومها كانت الحفرة تعيق مسيرة الحياة واليوم أمست ضحية تهدد السلم الأهلي والعدالة تهدد الإستقرار".
وتابعت "أنت الأعلم بما سأقول هل نحن من قايض على الدماء من أجل رئاسة الحكومة ؟ ألم أحمل تلك الدماء العزيزة والغالية والثقيلة إلى قصر بعبدا وأدوس على جراحي العميقة لأسمي نجيب ميقاتي رئيسا للحكومة ؟"
وسألت: هل نحن يا دولة الرئيس من أدخل لبنان في لعبة الأمم ؟، وقالت: كيف نكون يا دولة الرئيس إذا طالبنا بالعدالة قد أدخلنا لبنان في لعبة الأمم ؟ إن العدل أساس الملك وإننا غير آسفين على التزامنا في المسامحة والمصالحة التي أحرجت غيرنا .. فعزلنا .. وخرجنا من جحيم الحكم إلى جنة الناس إن بلاغة الحكومة واجتهادها في فقرتها الثانية ترى أن إعادة الثقة والألفة والتضامن بين اللبنانيين مهمة جليلة تحصن الوحدة الوطنية والعيش الواحد".
وتابعت "كيف لحكومة تعتبر إستعادة الثقة والألفة مهمة جليلة وتؤكد على انعدام الثقة والإنقسام بين اللبنانيين فهل من لا يملك الثقة يعطي من لا يريد الثقة ؟ وهنا لا يسعني يا دولة الرئيس إلا أن أشكر لكم سعة صدركم وهذا عهدي بكم وبموقعكم على رأس هذه المؤسسة الجامعة والعريقة .والتي يجب أن تبقى المرجع الأول والأخير للمساءلة والمحاسبة .. قبل أن تعود الناس لتحاسب وتسائل في الشارع على هواها .. أو أن تستخدم كل أنواع الأسلحة في مواجهة بعضها البعض بما فيها الأسلحة الدستورية".
وختمت قائلة "كنت أتمنى لو أن هذه الحكومة جاءت لتطلب الثقة لكن لا ثقة".
