#adsense

جعجع: نريد أسقاط الحكومة والقرار الإتهامي يؤكد نظرتنا إليها وإذا لم تتحمل الدولة مسؤولياتها لنا الحق بالدفاع عن أنفسنا (Video Inside)

حجم الخط

 

أوضح رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ورداً على سؤال ان القرار الإتهامي لم يُنشر بعد وسيُنشر في نهاية شهر تموز، أي بعد 30 يوماً من إصدار مذكرات التوقيف، ولكن حتى إشعار آخر، لدي ثقة بالمحكمة وأعمالها انطلاقا من كل ما شهدناه منذ انطلاقها.

جعجع، وفي مقابلة لتلفزيون "العربية" ، قال ان "الشك مسموح بالمحكمة، ولكن يجب أن نسير بالعكس، فالمحكمة صادقة وعلمية وموضوعية حتى إثبات العكس".

أضاف: "عندما يرفض الإنسان أمر معين منذ البدء، فهو يفتش على اشياء صغيرة قسم منها صحيح وقسم منها غير صحيح". وسأل: "أين هم شهود الزور؟ منذ لحظة إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري لم يعودوا يذكرون هذا الموضوع. الآن الحكومة في يدهم، وهي حكومة سوريا وحزب الله، فلماذا لا يحاكمون شهود الزور؟".

وشدد جعجع على انه "إذا كان القرار الظني الصادر عن المحكمة يشير الى وجود شهود الزور يجب محاكمتهم، ولكن نحن كسياسيين لا نستطيع القول ان هذا شاهد زور وذاك أيضاً، وإلا كنا تحولنا جميعنا سياسيين وإعلاميين الى المحكمة".

وعن اتهام "14 آذار لسوريا باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال جعجع: "اتهامنا لسوريا كان سياسياً، وقبل أن يتكلم أي سياسي، الشعب قال ذلك عندما نزل الى الشارع وهذه كانت ردة فعل فورية منه".

ودعا جعجع الى المقارنة بين ما ورد عن المحكمة الدولية في البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة الحريري وقد كان الجميع ممثلا فيه، وما ورد في البيان الوزاري الحالي ليعرف الجميع عن ماذا أتكلم. البيان الوزاري لم يأت على ذكر القرار 1757، إنما 1701 والقرارات الدولية، لافتاً الى أن "المشكلة في النوايا".

وعن مذكرات التوقيف أشار جعجع الى أن "الوزير مروان شربل اتخذ موقفا على المستوى الشخصي من مذكرات التوقيف. السيد نصرالله أخذ موقفه انه لن يلتزم بأي شيء صادر عن المحكمة لا بعد 30 ساعة ولا بعد 30 سنة. الكل يعرف موقف حزب الله من المحكمة، فما موقف الحكومة منها؟ بيانها الوزاري لم يأت على ذكر التزامها بالمحكمة".

وقال: "لو كانت الحكومة معنا، كان يمكن لتوقيف عناصر "حزب الله" ان يستدعي حربا أهلية ولكن الآن الموقف مختلف. هذه حكومة سوريا و"حزب الله" فلا يلزم استخدام القوة لتوقيف العناصر المتهمة إنما قرار واضح وبسيط بتسليم هذه العناصر فقط".

أضاف: "نحن رفضنا حكومة ميقاتي وموقفنا واضح وصريح. لماذا؟ بسبب تكوينها، ومشروعها السياسي الواضح جداً. نحن نريد إسقاط الحكومة وقد أتى القرار الإتهام ليؤكد نظرتنا إليها".

وأكد جعجع ان "من الناحية الشعبية نحن أكثرية حتى اللحظة. هم أكثرية على المستوى النيابي بعد الضغوط النفسية التي حدثت. ولو حصلت الإستشارات في اليوم الأول لتعيينها لكان سعد الحريري هو رئيس الحكومة الآن، ولكنها تأجلت أسبوعاً، وخلال هذا الأسبوع حصلت ضغوط دفعت البعض الى تغيير مواقفهم".

وعن نزع السلاح قال جعجع: "نحن مع نزع كل السلاح من لبنان. وأذكر بموقف "14 آذار" في لبنان عندما حصلت النزاعات في طرابلس منذ أسبوعين، عندما قلنا اننا نريد طرابلس منزوعة السلاح"، وأضاف: "لدينا رأي آخر في السلاح الذي يقولون عنه انه سلاح "المقاومة".

لم يعرضوا سلاحا على "القوات اللبنانية"، ولكن ماذا نفعل إذا نزل "حزب الله" بسلاحه على الأرض وطلب منا الإذعان؟ طبعاً، نفتش عن السلاح من تحت الأرض. ماذا يفترض بنا أن نفعل؟".

وعن ما ورد في ويكيليكس أعلن جعجع ان الأميركيين لم يعرضوا سلاحا على "القوات اللبنانية"، ولكن ماذا نفعل إذا نزل حزب الله بسلاحه على الأرض وطلب منا الإذعان؟ طبعاً، نفتش عن السلاح من تحت الأرض. ماذا يفترض علينا أن نفعل؟ أنا لا أقول انني أريد أن أتسلح، ولكن من سيحاول اخذ حريتنا، وإن لم تقم الدولة بدورها بالدفاع عن المواطن، فنحن لنا الحق بالدفاع عن أنفسنا بالحد الأدنى.

وقال جعجع: "لا أعتقد انه سيكون هناك تدخل دولي في لبنان في ظل هذه الظروف. وأعتقد ان حزب الله أخذ عبرة مما حصل عام 2008، وان استعمال السلاح لن يؤدي الى اي شيء. وأوافق نصرالله ان ليس هناك حرب تلوح في الأفق".

وفي سياق آخر قال: "سنقول بكل بساطة، لكل الحكومات العربية عن مخاطر هذه الحكومة، التي نعتبرها تشكل خطرا على لبنان، لأنها تحمل في طياتها بذور العودة الى ما قبل 2005 وسنقوم بكل ما نملك من حق في الدستور والقانون لإسقاطها وممكن ان نستعمل الشارع، ضمن القانون وبحماية السلطات ومعرفتها من دون الإحتكاك مع الطرف الآخر".

وشدد جعجع على ان الأوضاع في سوريا تؤثر على الأوضاع في لبنان، وان في تقديره الشخصي، هناك 60% من الشعب السوري ليس أصوليا، وانه لا يعتقد ان الأخوان المسلمين في سوريا سيصلون الى الحكم.

وفي أوضاع المسيحيين في المنطقة قال جعجع: "نحن لا ننظر لأنفسنا كأقليات مسيحية في المنطقة ونحن كمسيحيين في لبنان، لا مشكلة لدينا، ومطلبنا واحد وهو الديمقراطية والحرية".

وتابع: "مصالحة بكركي هو ضرورة وطنية من جهة، ومسيحية من جهة أخرى. البطريرك الراعي بدأ بخطوة مهمة، والمهم أن تستمر هذه الخطوات ولو ان الفروقات السياسية بعيدا جداً، ولكن أن يوجد شيء قليل، هو أفضل من أن لا يكون هناك أي شيء".

ورداً على سؤال قال جعجع: "غير صحيح ان المصالحة في بكركي كانت مصالحة بين الأحزاب المارونية وبكركي، ومواقف البطريرك مار نصرالله بطرس صفير تعبر عن الموقف التاريخي لبكركي وغير صحيح ان البطريرك صفير كان الزعيم الروحي لمسيحيي "14 آذار"، والبطريرك الراعي مستمر الآن بنفس النهج. المصالحة في بكركي كانت بين الأحزاب المارونية".

ولدى سؤاله عن رده على النائب ميشال عون الأخير أسف جعجع لأن بعد الجهود التي قام بها البطريرك الراعي أن يلجأ أحد الأطراف في المصالحة ان يعود الى خطاب عدائي وحاد، وقال: "أبلغت الراعي انه من المفروض ان تعود الأمور الى طبيعتها وانني لن أقبل بتهجمات شخصية لا أساس لها من الصحة وهي كناية عن افتراءات".

وختم جعجع: "أعتقد ان التهديدات باغتيال الرئيس سعد الحريري صحيحة. وأنا مهدد بشكل مستمر ولكني لم أخرج من لبنان لأن موقع الرئيس الحريري الجغرافي ليس كموقعي الذي يسمح لي ان ابقى في لبنان".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل