وقالت المصادر لصحيفة "المستقبل" أن "الموقف الحقيقي لهذه الحكومة من المحكمة، عبّر عنه النائب رعد بعد أن سبقه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله السبت الماضي، وهذا يعني صحّة مخاوفنا من أن المحكمة في خطر".
وتابعت: "ان حكومة ميقاتي بدت الخميس شبيهة بحكومة الرئيس عمر كرامي في جلستها الأخيرة عام 2005، لكن كرامي استقال، فيما ميقاتي لم يتأثر.. كي لا نقول شيئاً آخر".
وأشارت إلى أنه بدا جلياً أن "حزب الله ليس مستعداً لإعطاء ميقاتي أي شيء، لا تحفّظاً ولا تمايزاً ولا تعهداً، وان ما يقوله الحزب هو الذي سيسري، فيما ظهر رئيس الحكومة على حقيقته، غير معني إلا ببقائه رئيساً لحكومة قرارها في مكان آخر، ورئيسها الفعلي لا تراه الناس حول مجلس الوزراء".
وشددت المصادر نفسها على ان "قوى 14 آذار استعادت زمام المبادرة منذ يوم الأحد الماضي، وصدور بيان مؤتمر البريستول.. وجاء أداء نوابها عموماً ليسجّل انتصاراً سياسياً ومعنوياً وأخلاقياً باهراً لها بُعد أن كان الرهان من قوى 8 آذار على أن خروجها من السلطة سوف يؤدي إلى خروجها من الحياة السياسية، لكن الذي حصل أكّد ويؤكّد العكس تماماً، حيث عادت 14 آذار لترسخ حضورها كمعارضة موحّدة، عامة وعابرة للطوائف في وجه محاولات تكريس الانقلاب وضرب المحكمة وإعادة زمن الوصاية المزدوجة.. والنظام الأمني اللبناني السوري الإيراني المشترك".
