رأى عضو تكتل "لبنان اولاً" النائب خالد زهرمان ان القرار الاتهامي حدث مفصلي في تاريخ لبنان، لافتا الى ان صدوره أحدث ارباكاً في صفوف فريق "8 أذار".
زهرمان وفي حديث الى صحيفة "النهار" الكويتية، وصف كلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وموقفه في شأن المحكمة بالرمادي، متخوفاً من العودة الى "سمفونية" العدالة مقابل الاستقرار، والامن بالتراضي.
وشدد زهرمان على ان الاسماء الواردة في القرار الاتهامي ليست سوى اسماء لمتّهمين يبقوا متهمين ابرياء حتى يثبت العكس، مؤكدا ان مسار المحكمة لن يتوقف بغض النظر عن موقف لبنان منها.
وحذر زهرمان من ان ارتكاب لبنان اي تقصير في اطار التعامل مع المحكمة، سيعرضة حتماً لضغوط دولية قد تترجم بعقوبات او غيرها، مشيرا الى ان الجديد الوحيد الذي قدمه البيان الوزاري قديم، وهو ان "حزب الله" هو قائد "الاوركسترا"، وهو الذي يدير الحكومة ويعيّن ويشكّل الاسماء ويضع البيان الوزاري، وهو الذي سيتحكم بمسار الحكومة طيلة فترة حكمها.
ورأى زهرمان ان رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون وفريقه "اصيبوا بجنون الانتصار ونشوته"، الذي اعتبره "انتصاراً مزيفاً، لأن عون يتمثل بعشرة وزراء، لكن القرار ليس بيده بل بيد "حزب الله" وحده".