عادة ما تتحول منطقة بحمدون في جبل لبنان خلال اشهر الصيف الى منطقة كويتية بسبب كثافة المصطافيين الكويتيين في المطاعم والمقاهي والذي بدت اعدادهم قليلة جدا بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
ولاشك ان الاوضاع السياسية في لبنان والمنطقة قد اثرت بشكل كبير على موسم الاصطياف في جميع لبنان وليس فقط في بحمدون التي تبعد عن العاصمة بيروت حوالى 25 كيلومترا.
وقال المصطاف الكويتي ياسر جاسم لوكالة الانباء الكويتية "كونا" انه يشعر خلال تجوله في شارع بحمدون المحطة الرئيسي افتقاد بحمدون لحيويتها المعتادة التي تستمدها من المصطافيين الكويتيين، آملا في ان يسود "لبنان البلد الجميل بطقسه وطبيعته وشعبه والمنطقة العربية ايضا الاستقرار".
وكان جاسم قد وصل الى لبنان خلال شهر حزيران الماضي لقضاء عطلة الصيف مع اسرته والى جانب اصدقائه.
يذكر ان بحمدون التي ترتفع حوالي الف متر عن سطح البحر تتمتع بجو جاف وصحي.
من جانبه اشار مسؤول الحسابات في بنك "الكويت الوطني" فرع بحمدون مجيد كاملة في تصريح لـ"كونا" الى ان عدد المراجعين الكويتيين لفرع بحمدون لهذا العام قد انخفض للنصف مقارنه بالعام الماضي.
من جهتها اوضحت المسؤولة في مطعم "جنة بحمدون" سبين يوسف ان الكويتيين بدأوا في القدوم الى بحمدون منذ الاسبوع الاخير من شهر حزيران الماضي.
وقالت يوسف ان الحركة في المطعم تتراوح خلال الاسبوع ما بين 30 الى 40 في المئة فيما تصل في نهاية الاسبوع الى 85 في المئة، آملة في ان تتحسن الحركة السياحية في بحمدون لتجنب تكبد خسائر فادحة.
اما مديرة الاستقبال في فندق "سفير بحمدون جومانا عون فقد وصفت الحركة في بحمدون ب"الخجولة"، مشيرة الى انها ثابتة دون تقدم.
وذكرت عون لـ"كونا" ان نسبة الاشغال في الفندق 40 في المئة فقط، مشيرة الى ان الاوضاع السياسية المتشنجة في لبنان والمنطقة قد اثرت بشكل كبير على الوضع السياحي في بحمدون ولبنان.
ويمتلك الكثير من الكويتيين شققا ومنازل في مناطق الاصطياف اللبنانية لاسيما في بحمدون وحمانا والقلعة وفالوغا وصوفر.