#adsense

الأحرار: الاشارات والرسائل المسجلة تشير الى ان الانقلاب مستمر وهناك خضوع للدويلة

حجم الخط

اعتبر المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار ان المداخلات والخطابات على هامش مناقشة البيان الوزاري شكلت مناسبة أخرى لتظهير المواقف المتناقضة لكل من قوى 14 آذار و 8 آذار ، خصوصاً في ما يعود إلى المحكمة الخاصة بلبنان والسلاح غير الشرعي. والخط البياني الذي ترسمه العدالة والحقيقة وجد نفسه في وضع متواز يستحيل معه التلاقي أو التقاطع مع الخط المضاد الذي يتوسل السيناريوهات الاستخبارية المعهودة في عالم السينما الخرافية، والتلاعب على الالفاظ للمواربة والتورية، حفاظاً على حملة السلاح ودويلتهم وعقائدهم ومصالحهم.

واشار الى انه "كان لا بد للمراقب أن يسجل تنفيذ الأكثرية خطة على مستويين: رغبة جامحة لدى كل أطراف الحكومة بإمرار جلسات المناقشات ومحاولة ضبط المشاعر حتى انقضاء المدة ونيل الثقة من جهة، وتصميم الفاعلين فيها على تعطيل كل الالتزامات التي أوحى بها رئيس الحكومة بإسلوبه الخاص من جهة أخرى. ولعلّ الانزلاقات التي لم يتمكن أصحاب الرؤوس الحامية في صفوف الانقلابيين تلافيها، فكان إسفاف وتخوين وترهيب على جاري العادة، جعلت الطبع ينتصر مرة أخرى على التطبع".

واكد استطراداً ان للإنزلاقات تلك حسنات كونها تفضح طبيعة المتحكمين بالحكومة، رغم الجهود التي بذلت لجعل الأقنعة التي تم ابتكارها للمناسبة عنصراً مساعداً للتضليل، يضاف إليها الأسلوب المبهم والملتبس حمّال الأوجه الذي يصلح للإلهاء خصوصاً لمن يعتقد أنه يمسك بالسلطة وانه القبطان الآمر المطاع.

واضاف "الإشارات والرسائل المسجلة أن الانقلاب مستمر وان هنالك خضوعاً للدويلة من قبل القيّمين الجدد على مؤسسات الدولة. وان التلطي وراء ثلاثية "الشعب والجيش والمقاومة" أثبتت فاعليتها في تأمين غلبة السلاح غير الشرعي المتمترس وراء عنوان المقاومة، بينما له هدف مثلث البعد أيضاً: السيطرة على مفاصل الدولة ومقوماتها، والدفاع عن النظام السوري، والانخراط كفصيل مسلح في الاستراتيجية الإيرانية انصياعاً لمفهوم ولاية الفقيه".

ورأى انه "في ضوء رد رئيس الحكومة في نهاية الجلسة الأخيرة، أنه إذا كان لكلامه الثقل والصدق والصدقية، فعليه أن يبادر فوراً إلى إعطاء تعليماته لتنفيذ مضمون القرار الاتهامي مما يبرهن عن إلتزامه الحقيقي القرار 1757 وإلى البدء بنزع السلاح. ومهما يكن من أمر فإن كل ما كتب في البيان الوزاري وما جاء على لسان رئيس الحكومة بمثابة شهادة له أو عليه وان العبرة في التنفيذ حيث لا مجال للمناورات وحيث يسقط منطق التذاكي والتلاعب في الألفاظ".

وجدد "التأكيد على الطابع الإنقلابي للحكومة وعلى دورها في المجالين الداخلي والإقليمي والذي سبق لأمين عام حزب الله أن حدده. كما نجدد الدعوة إلى معارضة قوية تفضح مخططات الانقلابيين وتخنقها في مهدها. وندعو جمهور 14 آذار إلى التنبه والحذر وإلى دوام الاستعداد للدفاع عن ثوابت الوطن وعن مكتسبات ثورة الأرز".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل