أكد عضو تكتل "لبنان اولا" النائب جان اوغاسابيان ان خروج فريق "14 اذار" من جلسة مجلس النواب عند بدء التصويت كان ناتجا عن تعبير سياسي وديمقراطي لتأكيد التناقض والازدواجية بين وعود رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في موضوعي انتشار السلاح في المدن والمحكمة من جهة والقوى الفاعلة التي رفضت المحكمة بشكل واضح من جهة اخرى، لافتا الى ان قوى "14 اذار" حاولت توضيح وجود التزامين متعارضين داخل الحكومة ما يعني ان الرئيس ميقاتي وضع نفسه في المأزق الكبير.
واوضح اوغاسبيان عبر الـ"lbc" ان المعارضة بانتظار كيف سيتعاطى الرئيس ميقاتي مع هذين الموضوعين ، معتبرا ان كلام ميقاتي في مجلس النواب لم يكن مقنعا، ورأى انه كان على ميقاتي ان يورد هذه القناعات ان كانت موجودة لديه في البيان الوزاري الذي كان واضحا .
وشدد النائب اوغاسبيان على ان ميقاتي احرج نفسه بالرد اكثر مما هو محرج، مشيرا الى ان هذه الامور تتطلب خطوات عملية فاما ستلتزم الحكومة بالمساهمة المالية للمحكمة لعامي 2010-2011 او لن تفعل.
ولفت اوغاسبيان الى ان ميقاتي سيعطى مهلة لاخر الشهر حتى تظهر افعاله في موضوع توقيف المتهمين الاربعة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، محذرا من اننا امام وضع خطر جدا بعد وضع فريق سياسي مسلح يده على البلد وعلى قراره السياسي الاستراتيجي. ودعا اللبنانيين الى ان يعوا خطورة المسالة.
وتمنى النائب اوغاسبيان على الرئيس نبيه بري ان يفتح المجال امام الدعوة الى جلسات مساءلة ومحاسبة واستجوابات، مشددا على ضرورة مراقبة الوضع الحكومي لمعرفة قدرات الوزراء على التحرك والانجاز.