#dfp #adsense

فتفت: أمام ميقاتي خياران إما العمالة أو الخيانة

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت ان الاصطفاف عميق جدا انما الظاهرة الاساسية في جلسة مناقشة البيان الوزاري هي سقوط قدسية السلاح نهائيا وسقوط قدسية "حزب الله" كحزب "مقاومة"، فيما اصبح متهم وموضوع على المشرحة بكل الموبقات المرتكبة في البلد ولاول مرة، مشيرا إلى أنه كان هناك جراة رهيبة في مجلس النواب، وصلابة ووحدة في موقف "14 اذار" الذي اتسم بكثير من الوضوح تجاه المشروع السياسي الموجود في البلد وهو مشروع سلطة السلاح الذي ينفذها "حزب الله". وأضاف: "يجب تسليم سلاح الحزب الى الجيش اللبناني فالمشكلة اصبحت تسمى "السلاح""، معتبرا أن لا الانتخابات ولا الحكومة ولا مجلس النواب لهم قيمة بل ان هناك قيمة واحدة للسلاح فقط.

فتفت، وفي حديث إلى محطة الـ"mtv"، أكّد أن "حزب الله" يحكم البلاد ويفرض ما يريد ويسقط الحكومة بقوة السلاح ويؤلفها عندما ياتي الامر الاقليمي بقوة السلاح، معتبرا أن الحزب يملك مشروع سياسي غير مخفي على احد للسيطرة على البلد من خلال سلاحه. وأضاف: "ان كلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لا يعول عليه"، متسائلا عن مقدرته في التصرف وعما إذا كان هو الرئيس الفعلي للحكومة ام حسن نصرالله؟

وردا على قول ميقاتي إنه يكتب بالحبر فيما الرئيس فؤاد السنيورة يكتب بالرصاص، قال فتفت: "ان التزامات ميقاتي لا تعنينا مثل الكثير من التزاماته التي ظهر ان لا صدقية لها (…) فالرئيس السنيورة وإن يكتب بالرصاص لكنه يلتزم بكلامه ولكن الرئيس ميقاتي يكتب بالحبر ولا يلتزم لأنه حبره يختفي".

وإذا أشار فتفت إلى ان ميقاتي مشهور بأنه كثير الوعود قليل الوفاء، سأل: "كيف باستطاعته دفع موجبات لبنان للمحكمة؟"، لافتا إلى أن لدى ميقاتي خيارين وكل واحد اسوأ من الآخر وفيهما تخوين، فإما ان يكون عميلا اميركيا – اسرائيليا، لأن "حزب الله" يقول ان هذه المحكمة اميركية – اسرائيلية، ان قرر ان يدفع للمحكمة، واما خيانة التزاماته في الخيار الثاني. وأضاف: "اما عليه ان يسير بموجبات المحكمة وعندها يكون برأي "حزب الله" عميلا اميركيا، واما سيسير بموجبات "حزب الله" ويخون التزاماته".

وردا على سؤال عن تسوية الـ"س – س" وما يقال عن ورقتها، أجاب فتفت: "لقد عرضوا جزءاً صغيراً من تسوية متكاملة، ولقد اوضحها الرئيس سعد الحريري حين قال ان التسوية كانت تشمل كل الامور بما فيها السلاح ومؤتمر المصالحة"، متسائلاً: "لماذا لم يتكلموا عن مؤتمر المصالحة الذي تكلم عنه الرئيس سعد الحريري ولماذا لم يكذبوه؟".

وسأل فتف: "لماذا يريد نصر الله حماية القتلة؟ وحماية اشخاص متهمين لا مدانين؟ ولماذا يضع نفسه في موقع المتهم الاضافي؟"، مشيرا إلى أنه طالما هناك سلاح لا قيمة للحياة السياسية اللبنانية، ولا قيمة لأي تلاقي في لبنان ولأي حوار اذا لم يكن نزع السلاح وعودة السلاح الى حضن الشرعية هو البند الوحيد للمناقشة، لأن كل الديمقراطية تسقط أمام السلاح.

وختم فتفت: "لا عودة لحكومة وحدة وطنية في ظل السلاح، فما الذي عطل الحكومة الوطنية ومنعها من ان تكون فاعلة؟ حتى موازنة الـ2009 التي تم ارسالها الى المجلس لم تذهب الى النقاش، الرئيس نبيه بري وضعها في الجارور، موازنة الـ2010 عطلوها، ويعطلون القرارات بضغط من "حزب السلاح"، وبالتالي لا معنى لحكومة وحدة وطنية في ظل السلاح"، معلنا أن اول اجتماع لأقطاب "14 آذار" سيكون اجتماعا تقييميا للمرحلة، وما حكي في المجلس كان اكثر من خطة. وأضاف: "هذه الحكومة فيها مليون ثغرة عدا التي تم الكلام عنها في المجلس، فالوزراء الذين كانوا مدة 4 سنوات في وزارة الطاقة، ماذا قدّموا للكهرباء؟".

المصدر:
MTV

خبر عاجل