
(تصوير دالاتي ونهرا)
أعلن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن بحسب ما توافر لديه من معطيات فقد قطعت عمليّة توقيف المطلوبين الـ4 بموجب مذكرات توقيف من قبل المحكمة الدوليّة ىشوطا كبيرا وهناك تقدم محقق على هذا صعيد، موضحا أن مدعي التمييز سعيد ميرزا كلّف المفرزة القضائية مباشرة تحقيقاتها بشأن متابعة امكان تواجد المتهمين. وأضاف: "ميرزا والمفرزة يطلعاني على كل جديد ساعة بساعة".
شربل، في مقابلة مع صحيفة "THE DAILY STAR" تنشر غد، أكد ان موضوع المحكمة الدولية يتعلق بالبروتوكول الموقع بين الحكومة اللبنانية ومجلس الامن وفقا للقرار 1757، وبالتالي فان هذا البروتوكول اوكل الى مدعي عام التمييز بمتابعة القضية، واليه يعود وفقا للقوانين المرعية الاجراء اختيار الجهة الصالحة لتنفيذ مضمون القرار الاتهامي الصادر عن المدعي العام دانيال بلمار، مشيرا إلى أنه حتى الان هو لا يعرف ما يحتويه هذا القرار، وحتى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والمسؤولين كافة يجهلون ما ورد فيه.
وفي موضوع العلاقة مع مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، اعتبر شربل ان الأخير ضابط منضبط وملتزم والاهم انه لم يخالف القانون، مشيرا إلى أنه بالنسبة له ليس مقبولا ابدا ان ينتهج سياسة الانتقام والتشفي، بل على العكس فهو لا يعمل في السياسة وانما في العسكر.
وفي تصريح آخر، ردّ شربل على الإعلامي مارسال غانم في قوله أن شربل بطل، ومن دون تسميته، في حديث إلى محطة الـ"mtv" قائلا: "أنا بطل بعين القانون"، مشيرا إلى أن المفارقة في أن من يخالفون القانون هم نفسهم من يريدون بناء الدولة.