#adsense

مصادر مصرفية توضح لـ”اللواء” أن لقاء إتحاد المصارف العربية خصص للبحث في مسألتين أساسيتين

حجم الخط

افتتح إتحاد المصارف العربية نشاط "ما بعد الثقة" باستقبال وفد مشترك من المصارف العربية واللبنانية، في إشارة منه إلى الأهمية التي يوليها للمجال المصرفي باعتباره العمود الفقري للاقتصاد اللبناني، وأن الاستقرار العام يكون منطلقه أساساً الاستقرار المالي.

وأوضحت مصادر مصرفية لصحيفة "اللواء" أن اللقاء خصص للبحث في مسألتين أساسيتين:

الأولى: انعقاد المؤتمر السنوي لاتحاد المصارف العربية في شهر تشرين الثاني المقبل، حيث وجه كل من يوسف وطربيه الدعوة إلى ميقاتي لرعاية وحضور المؤتمر، وهو الأمر الذي وافق عليه الأول•

أما المسألة الثانية، فكانت ما تم تداوله من قبل عدد من وكالات الانباء الدولية عن دخول ودائع سورية إلى لبنان بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار.

وقد استوضح الرئيس ميقاتي كلاً من طربيه ويوسف عن حقيقة هذه الأخبار، فجاءه الرد على الشكل الآتي:

1- إن المسألة هي سياسية بامتياز، حيث لا ودائع سورية دخلت خلال الفترة إلى لبنان.

2- إن النظام المالي السوري لا يسمح أساساً بعمليات التحويل في الأيام العادية، فكيف سيسمح بذلك في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها سوريا.

3- إن المصارف اللبنانية تفرض شروطاً قاسية على قبول الودائع (نقداً) فهي تلزم كل صاحب 10 آلاف دولار بتقديم تصريح يحدد بموجبه مصدر هذه الأموال.

4- إن ودائع القطاع المصرفي اللبناني ازدادت منذ مطلع العام 2011 الحالي بما قيمته 2.5 مليار دولار.

5- كيف تم إدخال الأموال السورية (20 مليار دولار) نقداً إلى لبنان وبأية وسيلة؟

وبناء على ما تقدم اعتبر طربيه ويوسف أن ما تم تداوله حول هذا الموضوع هو كلام سياسي محض، ولا أساس له من الصحة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل