صرح أحد الوزراء لصحيفة "الجمهورية" أنّه وزملاءه ينتظرون أن يوزّع عليهم جدول أعمال أوّل جلسة لمجلس الوزراء، والذي يتصدّره التمديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتعيين مدير عام جديد للأمن العام ورئيس جديد للأركان في الجيش اللبناني.
وأكّد "أنّ التمديد لسلامة يفرضه تمسّك الهيئات الاقتصادية والمصرفية به ، نظرا إلى أنّ اسمه يوحي بالثقة للأسواق المالية المحلية والعربية والدولية".
وردّا على سؤال، توقّع الوزير نفسه ان تواصل المعارضة معركتها التي بدأتها منذ خروجها من السلطة "ولكن فاعلية هذه المعركة وسقفها مرهونان بالتطورات في المنطقة، وخصوصا في سوريا، فإذا تجاوز السوريّون أزمتهم فإنّ الأوضاع الداخلية اللبنانية ستأخذ منحى آخر، وستندفع المعارضة الى مراجعة حساباتها، خصوصا إذا فُتِحت نوافذ حوار سعودي ـ سوري وسعودي ـ إيراني في ضوء ترحيب وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل أخيرا بأيّ حوار مع إيران ردّا على ترحيب مماثل أبدته طهران في الآونة الأخيرة، وأن مثل هذا الحوار ـ إذا حصل ـ فإنّ الوضع في لبنان سيمضي إلى مزيد من الاستقرار.
ووصف هذا الوزير المرحلة بأنّها " مرحلة ترقّب وانتظار، ولكن لا شيء في الأفق يشكّل خطرا على الاستقرار والسلم الأهلي، وهذا الأمر مسلّمة عند كلّ الأطراف".