#adsense

قيادي بارز في المستقبل لـ”الشرق الأوسط”: هدفنا إسقاط الحكومة بالوسائل السلمية ولن نكرر تجربتهم في التعطيل وقطع الطرقات واحتلال الساحات وخراب بيوت الناس

حجم الخط

أعلن قيادي بارز في تيار المستقبل أن "المعارضة المتمثلة بفريق 14 آذار بدأت وضع برنامج عمل سياسي للمرحلة المقبلة، يرسم ملامح تحركها كمعارضة وطنية بناءة، ويسلط الضوء على المشروع الانقلابي، الذي يقود دفّة الحكم في لبنان".

وأكد القيادي لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الهدف الأول لدى المعارضة هو إسقاط هذه الحكومة اليوم قبل الغد وبالوسائل السلمية، وهي (المعارضة)، ستمارس هذا الدور ضمن منطوق النظام الديمقراطي، وبما تسمح به القوانين ويحفظ مكتسبات ثورة الأرز والمحكمة الدولية ومقررات طاولة الحوار الوطني التي انقلبوا عليها (فريق الثامن من آذار)، لا سيما ترسيم الحدود مع سوريا وسحب السلاح الفلسطيني المنتشر خارج المخيمات، وحفظ سيادة واستقلال لبنان ووحدة أرضه وشعبه".

وقال: "سننفذ هذه الخطة من خلال برنامج سياسي مطروح على الناس، وبالوسائل السلمية والديمقراطية، وبما لا يضر بمصالح اللبنانيين واقتصادهم وأمنهم وسلمهم الأهلي". وأشار إلى أن "اللجوء إلى الشارع هو آخر الخيارات"، وقال: "نحن لن نكرر تجربتهم في التعطيل وقطع الطرقات واحتلال الساحات وخراب بيوت الناس من خلال التسبب بإقفال مؤسسات تجارية وسياحية وإفقار أصحابها وتسييب العاملين فيها، كما فعلوا في احتلال وسط بيروت لسنتين".

وردا على سؤال عمّا إذا كانت دعوة فريق 14 آذار الحكومات العربية والمجتمع الدولي إلى مقاطعة هذه الحكومة يؤدي إلى الإضرار بالاقتصاد اللبناني ومصلحة المواطنين، أوضح القيادي في تيار "المستقبل"، أن "فريق الأكثرية المسروقة يفتعل (بروباغندا) إعلامية لتغطية فشله وتحميل (14 آذار) مسؤولية هذا الفشل"، وقال: "نحن طالبنا الدول العربية والمجتمع الدولي بمقاطعة هذه الحكومة بما يتعلق بتنكرها لالتزامات لبنان حيال المحكمة الدولية، لا سيما أن هذه الدول هي التي رعت إنشاء المحكمة كمؤسسة قضائية قانونية لإحقاق العدالة والاقتصاص من قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل رفاقه الشهداء، ووضع حد نهائي لحقبة الاغتيالات السياسية في لبنان".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل